هل سيحسم مؤتمر الأستانة سخونة المعارك السورية !؟

تم النشر في: 2017-01-21 17:04:00

ملفات ساخنة، ومعارك محتدمة، وتصريحات غامضة تأتي في أكثر الأوقات حساسية ، قبل مؤتمر الآستانة الذي ربما يكون الأكثر أهمية من كل المؤتمرات المماثلة التي سبقته ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص : الرئيس بشار لأسد أكد في تصريح له اليوم أنه يأمل أن يشكل مؤتمر أستانة منبراً لمحادثات بين مختلف الأطراف السورية حول كلّ شيء ، وأن يتوصل إلى وقف إطلاق النار وذلك لحماية حياة الناس والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مختلف المناطق في سورية .

ومع هذا التأكيد تبدو الجبهات الساخنة على الأرض السورية مثار اهتمام غالبية وسائل الإعلام الموالية والمعارضة، فالمعارك في دير الزور على أشدها .. وأصوات الاشتباكات تعلو يومياً في وادي بردى وسط تقدم الجيش السوري في المنطقة التي ينتظر الجميع تحريرها.. توتر حاد في تدمر حيث يشن الجيش هجوما معاكسا على داعش بمساندة جوية من الطيران الروسي ...

خطوات الجيش السوري في كل هذه الأمكنة توحي أنه يعمل على تحقيق إنجازات جديدة قبل حلول مؤتمر أستانة . وفي كل الجبهات تساؤلات كثيرة هل ستنتهي إحدى الملفات وهل سيحسم الجيش السوري إحدى معاركه على الأرض قبل المؤتمر ووقف إطلاق النار والمحادثات السياسية على طاولات الحوار السياسي بين الأطراف السورية ..

دير الزور التي تواجه الهجوم الأعنف منذ سنتين ، والتي أفاد مراسلنا أن الجيش يقاوم بضراوة هجمات المخلوقات الداعيشية التي تمكنت من قطع المطار عن المدينة.

في الريف الدمشقي يبدو المشهد أكثر سخونة ولاسيما مع اقتراب مواعيد الحسم هناك في ظل ترقب5 ملايين سوري حلا لأزمة المياه في ظل اشتداد المعارك وتقدم الجيش السوري في المنطقة .. وسط تخوف من الجميع ..

ومع اقتراب مواعيد الحسم في تدمر يزداد التنظيم الإرهابي وحشية حيث أقدم على إعدام 12 شخصا على الأقل في المدينة.. وقطع رؤوس أربعة أشخاص هم موظفون حكوميون ومدرسون، خارج المتحف، وأطلق النار على ثمانية آخرين بينهم أربعة جنود وأربعة من مقاتلي المعارضة في محاولة منهم لتشيت خطوات الجيش وإرباكه

كيف ستتعامل الحكومة السورية مع هذه التطورات ومن سيستطيع إيقاف هذه الجرائم التي لادين لها .

الطيران الحربي يشن هجوماً في ريف حمص لمواقع لداعش في السخنة وتدمر والدوة غربي تدمر وعند حويسيس وشاعر و اشتباكات تحتد على اتجاه شريفة وجنوب مطار التيفور وشرقي المحطة الرابعة بريف حمص الشرقي .

ملفات كثيرة متراكمة على طاولة الحدث السوري ومشهد سوري هو الأكثر سخونة منذ إعلان الحرب .. المرحلة الأخيرة بدت واضحة المعالم قبل مؤتمر الأستانة الذي ينوي جمع الأطراف السورية والالتفاف لحل الأزمة السورية .

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فجر مفاجأة قبل مؤتمر الأستانة بأيام حيث فاجأ الروسي حلفاء بلاده عندما كشف أن دمشق كانت على بعد أسبوعين إلى ثلاثة من السقوط في أيدي الإرهابيين، وأن التدخل العسكري الروسي الذي جاء بطلب من السلطة الشرعية في دمشق منع هذا الانهيار وأكد أن بلاده ساعدت الجيش السوري في صد الهجوم على العاصمة دمشق .

ولو قرأنا مابين السطور لوجدنا أن توقيت هذه الرسالة لم يكن محض الصدفة ولاسيما أنه في وقت يتزايد فيه الحديث عن وجود خلافات روسية إيرانية ،حول جدول أعمال مؤتمر الآستانة، والأطراف التي من المفترض أن تشارك فيه، إلى جانب خلافات بين الجانبين حول وقف إطلاق النار الذي يحتل هدف تثبيته قمة أجندات المؤتمر المذكور .


مقالة ذات صلة :

 المعارك على أشدها في دير الزور

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام