بعد تجاهلهم أمميا.. سكان مخيم "روبار" يجدون الحلول بأنفسهم

تم النشر في: 2017-01-21 17:58:00

المعاناة في مخيمات اللاجئين السوريين في بعض المناطق السورية تنقل قصصا مهمة عن آليات التعامل مع هذه المعاناة ..

هاشتاغ سيريا ــ خاص من عفرين : قالت مصادر محلية لـ "هاشتاغ سورية" إن مبادرة محلية من اللاجئين السوريين في مخيم "روبار" الواقع بالقرب من مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، عملت على تأمين نحو 300 مدفأة، إضافة لتأمين كميات من الحطب ومادة "البيرين" المستخرجة من مخلفات عصر الزيتون لسكان المخيم، وذلك بعد الوصول لحالة من اليأس حيال وصول مساعدات من المنظمات الإنسانية أو الأمم المتحدة للمخيم.

وتأتي هذه المبادرة كثاني المبادرات المحلية في المخيم، وذلك بعد أن عمل سكان المخيم قبل أيام على تعبيد الطرقات وفرشها بمواد أكثر قابلية لمنع تشكل الطين و "برك المياه"، وبحسب مصادرنا فقد تحمل أهالي المخيم نفقات المبادرتين لمواجهة الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة الشمالية من سورية.

مصادر كردية قالت لـ "هاشتاغ سورية" إن تجاهل الأمم المتحدة للمخيمات الواقعة في محيط مدينة عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة تحالف ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" تأتي بطلب من النظام التركي كورقة ضغط على القوى السياسية الكردية غير الخاضعة لأوامر أنقرة، وعلى الرغم من قرب المخيمات من الشريط الحدود ووقوعها في مناطق آمنة نسبيا، فإن الامم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتجاهل الاحتياجات الحادة للمخيمات فيما يخص "المواد الأساسية" والرعاية الطبية.

ويسكن مخيم روبار ما يقارب الـ 500 عائلة معظمهم فارون من مناطق سيطرة تنظيم داعش وقوات سورية الديمقراطية، كما إن بعض الأسر الواصلة مؤخرا إلى المخيم جاءت من مناطق سيطرة الميليشيات التابعة للنظام التركي في "جرابلس – أعزاز – مارع" وذلك نتيجة للتشدد الأمني والصراعات الميليشياوية التي تسيطر على مناطقهم بما في ذلك تنظيم جبهة النصرة وميليشيا "حركة أحرار الشام".


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام