سخونة المعارك في محيط دمشق محطة في الحل السوري!

تم النشر في: 2017-03-07 18:03:00

مضت أيام على اختتام جولة جنيف الرابعة لكن التوصل إلى حلول بشأن الأزمة السورية كان بعيداً عن طاولة الحل السياسي وحملت جميع الملفات الساخنة إلى طاولة مباحثات جديدة .

هاشتاغ سيريا _ خاص

خطوات الجيش السوري استمرت على الأرض السورية ، وأعمدة الدخان تصاعدت من الجهة الشرقية للعاصمة ، رغم الحديث عن مفاوضات تجريها لجان المصالحة التابعة لحي القابون مع الجيش السوري هدفها استسلام المسلحين إلا أنه و حتى اللحظة يبدو أن الملفات الساخنة ستحسمها المعارك السورية والتي تهدف إلى إخلاء العاصمة وريفها من الوجود المسلح وإعادة فرض سيطرة الدولة على كامل الجغرافيا بمحيط العاصمة .

مواقع المعارضة كانت قد نقلت في وقت سابق على لسان محمد علوش الذي أكد «توصل وفد المعارضة لاتفاق جديد للتهدئة مع الجانب الروسي من خلال الأمم المتحدة .

ونقلت المواقع عن علوش قوله «إن الاتفاق يشمل أحياء دمشق الشرقية والغوطة الشرقية بريفها، ومحافظة درعا وحي الوعر في مدينة حمص»، مضيفاً: إن «اتفاق تجديد التهدئة كان من المفترض أن يكون دخل حيز التنفيذ منذ الساعة 12 منتصف ليل الاثنين .

ولم يكن المشهد أقل سخونة في الشمال السوري فقد تعالت أصوات الاشتباكات تعالت في ريفي حلب الشرقي وحماة الشمالي، وسط استعادته لحقول النفط والغاز في ريف حمص الشرقي .

ويبدو أن هناك تسابقا بين جولات المباحثات ومعها معارك الجيش السوري الذي يتابع عملياته ويحقق تقدماً ملحوظاً على جميع الجبهات ، فقد دخلت عمليات الجيش السوري على محور القابون الأسبوع الثاني وحقق الجيش السوري مزيداً من التقدم باتجاه حي القابون شرقي دمشق ، وواصل عمليتها العسكرية على جبهة النصرة في حيي القابون وتشرين وبساتين برزة البلد .

وهناك أنباء تتحدث أن الجيش السوري أكمل طوقه العسكري على القابون ، بعد «سيطرته على مدرسة السياقة في بساتين الحي وعلى كامل منطقة الهنكارات وأجزاء من ملعب المحبة.

كما تم الكشف عن سلسلة أنفاق وشبكات متشعبة ليصبح الجيش على مشارف كتل الأبنية التابعة للحي ،ما يشير إلى أنه في المرحلة المقبلة ستبدأ معركة كتل الأبنية داخل القابون .

إذاً عملية عسكرية حاسمة في القابون يبدو أنها مازالت في مراحلها الأولى وكل المؤشرات تشير إلى أنها تحقق نجاحاً وتسير كما خطط لها .

التنظيمات المسلحة كعادتها استهدفت الأحياء السكنية في العاصمة دمشق . فقد انهالت القذائف في اليومين الماضيين على مناطق في محيط حيي العدوي والتجارة ومحيط برج الروس في حي القصاع، ما أدى إلى سقوط جرحى.

كما سقطت عدة قذائف هاون على مناطق في ضاحية الأسد، قرب مدينة حرستا ،كما أغلق طريق برزة ـ ضاحية الأسد إثر استهداف المسلحين السيارات برصاص القنص حرصا على سلامة المدنيين .


مقالة ذات صلة :

اختراق شكلي في جنيف، وتخوف سوري من ترامب !


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام