حجاب ملكة بريطانيا وحجاب المسلمين !

تم النشر في: 2017-03-21 12:58:00

خاص هاشتاغ سيريا:

من المعروف أن الدول الأوروبية أكثرت مؤخرا من استقبال المسلمين ، سواء كانوا لاجئين أم مهجرين ، و هذا ما تبعه الكثير من الإجراءات ضد عقيدة الآخر بما فيها موضوع الحجاب.

هذا الموضوع الذي تبعه الكثير من الجدل و من المواضيع التي كانت مطروحة هو ارتداء ملكة بريطانيا للحجاب عند خروجها من القصر ، فلماذا يسمح لملكة بريطانية بارتداء الحجاب و لغيرها من المسلمات ممنوع .

أم أن الموضوع يتعلق في أن ملكة بريطانيا ترتدي الحجاب لأسباب عملية و المسلمات يرتدينه لأسباب عقائدية ، و هنا تعود مشكلة العقيدة الإسلامية في الغرب.

يبدو أن الغرب لم يتجاوز مشكلة المسلم على الرغم من أن الجالية المسلمة لم تعد رقما قليلا في الغرب ولاسيما في فرنسا و هذا التخوف لم يعد مبررا ، و إذا أردنا أن نبرر خوف الغرب فليخافوا مما يرسلوه لبلادنا من إرهاب و إرهابيين ؟

هذا بالإضافة إلى أنه إذا كانت عقيدة المسلمين مرفوضة فانطلاقا من مبدأ المساواة ، لماذا لا يرفضون عقيدة المسيحي ، ففي الوقت نفسه الذي تستطيع فيه المرأة المسيحية إخفاء صليبها ، لا تستطيع المرأة المسلمة القيام بالشيء نفسه و إخفاء حجابها ، و إذا كانت أوروبا بلد الحريات الدينية فلماذا يمنعون عقائد الآخر ، ولاسيما أن الفتاة التي اعتادت على وضع الحجاب و تغطية رأسها ستشعر و كأنها عارية إذا اضطرت إلى نزع هذا الحجاب .

عندما تقدمت اثنتان من النساء المسلمات بشكوى لأن مشغلهما طلب منهما القدوم للعمل دون ارتداء حجاب ، جاءت إجابة المحكمة كالتالي : " نعم من حيث المبدأ يحق للنساء ارتداء الحجاب، ولكن بشرط أن يسمح لهن بذلك صاحب العمل" فهل ستضطر عندها الفتاة إلى ترك العمل بسبب منعها من ارتداء الحجاب ولاسيما إذا كان الحجاب بالنسبة لها من مقدسات التفكير.

و أما السؤال المحرج الذي يطرح هل النساء المسلمات مجبرات على ارتداء الحجاب ، و هل الحجاب عنوان اضطهاد لهن ، ولاسيما أن المسلمين من الرجال غير مضطرين إلى تغطية رؤوسهم .


مقالات ذات صلة :

الحجاب بين العادة والفريضة .. جدال حسمه الأزهر بشهادة دكتوراه !!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام