المسؤولون والصحافة والتلفزيون والإذاعة قوة الصحفي..!

تم النشر في: 2017-03-28 10:08:00

في كل وسائل الإعلام في العالم، قوة الصحفي من قوة المؤسسة.. إلا عندنا، الصحفي «حيطه واطي».. تصوروا ماذا يجري هذه الأيام: يكلف الصحفي بعمل صحفي يتعلق بمؤسسة من المؤسسات، فيتصل لاستكمال مستلزمات ما يحتاجه من معلومات وحوارات وغيرها، لكشف التقصير أو البحث عن الحقيقة، فماذا يكون الجواب؟ الجواب هو: أرسلوا لنا بالفاكس طلبا للمقابلة واكتبوا فيه ما تريدون؟ ولأن الصحفي درويش وابن حلال، ويخاف أن يدرج اسمه في الفائض إلى المؤسسة العامة للمداجن(!!)، يقوم بإرسال الفاكس المطلوب. يكتب مايريد ويرسله بالفاكس وينتظر! يوم.. يومان.. وربما ثلاثة.. وربما أسبوع.. يتصل.. فيأتي الجواب: وصل الفاكس.. شكراً لك.. تم تحويله للموافقة! وعندما تأتي الموافقة، لا أجوبة على الأسئلة المهمة. الجواب: كله تمام.. وصلى اللـه وبارك! الصورة الأخرى، ويعرفها موظفو الإذاعة والتلفزيون جيداً. ونظراً لسلطة الصورة والدعاية، يتصل المكتب الصحفي في المؤسسة، ويطلب الكاميرا، ويحدد الساعة ويرسل سيارة للصحفي والمصور، ويتم الوعد بمكافآت، وديروا بالكم ع المعلم.. وتوزع مكافآت فعلا.. ويادار مادخلك شر: الأمور كلها تمام، وصلى اللـه وبارك! أحد مديري المسرح أقام مهرجاناً، قبل سنوات، وأول حرف من اسمه «عين» كاسمنا، وقبل البدء بالفعاليات دعا إلى اجتماع عاجل مع الصحفيين من المؤسسات الإعلامية المعنية ودعاهم إلى الارتقاء بأداء التغطية، لأن المهرجان منعطف في الحياة الثقافية العربية على حد تعبيره، وبالنسبة للمكافآت هذه المرة كبيرة جداً.. لا لشيء إلا لأن الصحفي يستحق (!!). ووقع الجميع بالفخ. تمت التغطية، وصار المهرجان كأنه أوسكار.. وانتظر الشباب المكافآت، وإلى الآن ينتظرون، أما هو فانتقل إلى الجامعة ووعد الطلاب بفرع 5 نجوم، وإلى الآن ينتظرون!! الوطن
مقالات ذات صلة :

التلفزيون السوري يحدّث وفده إلى جنيف!

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام