استهدف الجيش الإسرائيلي بسلسلة غارات جوية رتل عسكرياً تابعاً للقوات الحكومية السورية أثناء انسحابه من مدينة السويداء.
وذكرت مصادر محلية أن الطائرات الإسرائيلية نفذت أربع غارات جوية على أطراف مدينة السويداء، مستهدفة مواقع متفرقة يعتقد أنها كانت تستخدم كطرق عبور للآليات المنسحبة، نقلاً عن "تلفزيون سوريا".
وأعلن الجيش الاسرائيلي أن "الهجوم على آليات عسكرية تابعة للحكومة السورية جاء بتوجيهات من المستوى السياسي، وخصوصاً بعد رصد قوافل من ناقلات الجند المدرعة والدبابات تتحرك نحو المدينة منذ مساء أمس".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "هاجم عدداً من الآليات الثقيلة بينها دبابات وناقلات جنود ومدافع صاروخية، بالإضافة إلى استهداف طرق الوصول بهدف عرقلة وصول القوات إلى المنطقة، مشيراً إلى أنه "مستمر في مراقبة التطورات ويبقى في حالة تأهب لأي سيناريو".
وقال مسؤول إسرائيلي نقلاً عن "القناة 14" الإسرائيلية: "إن الهجمات في جنوبي سوريا تجري بالتنسيق مع الجانب الأميركي، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا التنسيق."
وبعد دخول القوات الحكومية إلى محافظة السويداء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أنهما أعطيا تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي بضرب القوات والمعدات السورية التي تم إدخالها إلى السويداء فوراً، معتبرين أن إدخال هذه القوات والأسلحة "يمثل خرقاً لاتفاق سياسة نزع السلاح المطبقة في المنطقة".
وفي بيان مشترك، أشار نتنياهو وكاتس إلى التزام الحكومة الإسرائيلية بحماية أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، انطلاقاً مما وصفوه بـ"تحالف الأخوة" مع دروز إسرائيل.
ومساء أمس الأثنين وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا": إن الطيران الإسرائيلي شن 3 غارات على محيط بلدتي "المزرعة" و"كناكر" بريف محافظة السويداء.


