هاشتاغ
أكدت تركيا عدم نيتها بسحب قواتها المتواجدة في سوريا بالوقت الحالي، على الرقم من الاتفاق الأخير بين دمشق و قوات سوريا الديمقراطية، وذلك وفقاً لتصريحات وزير الدفاع التركي يشار غولر.
وأشار غولر في تصريحاته لصحيفة "حرييت" التركية إلى عدم وجود أي جدول أو نية لانسحاب تركيا أو خروجها من سوريا، مشترطاً تحقيق الاستقرار الكامل ومعايير الأمن في المنطقة قبل أي تغيير.
وأكد غولر أن آلية المتابعة والرقابة التركية ستبقى في المنطقة بكل قدراتها، موضحاً فب تصريحاته أن وجود القوات المسلحة التركية في سوريا والعراق مرتبط بأمن تركيا واستقرار المنطقة، وقرار مغادرتها يعود لأنقرة وحدها.
وبيّن غولر عدم وجود مؤشرات على عودة الإرهاب، مستدركاً بأن هذا لا يعني أنه لن يحدث، الأمر الذي يستدعي مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفق قوله.
ويحتفظ الجيش التركي بعدد من القوات والقواعد العسكرية في شمالي وشمال شرقي سوريا، منذ سنوات الحرب السورية الماضية.
وقبل أيام، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا أسهم في تخفيف الضغط على عملية السلام بين الحكومة التركية ومقاتلي جماعة حزب "العمال الكردستاني" في بلاده، حسب رويترز".
وفي تعليقات لصحافيين خلال رحلة عودته التي شملت السعودية ومصر، قال إردوغان إن التزام "قسد" بالاتفاق سيُعزز مناخ السلام في سوريا، ويساعد على تحقيق الاستقرار.
وتخوض تركيا عملية سلام منذ شهور مع جماعة حزب "العمال الكردستاني" المحظورة، وتشدد على ضرورة حل قوات سوريا الديمقراطية، التي تعدها تركيا هي الأخرى منظمة إرهابية، ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب "العمال الكردستاني".
من جهة أخرى، قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، يوم الخميس، إن أنقرة تتابع من كثب عملية اندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، بموجب الاتفاق الموقع في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي.
والخميس الماضي، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا تفضّل معالجة المشكلات في سوريا عبر الوسائل السلمية، لكنه شدد على أن فشل هذه الجهود قد يدفع دمشق إلى خيارات أخرى، من بينها العمل العسكري.


