هاشتاغ
كشف أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن 5 محاولات اغتيال كان قد تعرض لها كل من رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية، العام الماضي.
وفي تقرير أُصدر يوم أمس الأربعاء، قال غوتيريش إن الشرع استهدف في شمال حلب وجنوب درعا، من قبل مجموعات تعرف باسم "سرايا أنصار السنة" التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم "داعش"، بحسب ما نقلته وكالة "د.ب. أ". علماً أن مصدراً رسمياً في وزارة الإعلام السورية كان قد نفى في يونيو الماضي، صحة ما تم تداوله عن إحباط الجيش محاولة لاغتيال الشرع عند زيارته درعا.
التقرير الأممي لم يذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، أو وزير الداخلية أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
لكن الوثيقة عدت أن محاولات الاغتيال هذه تشكل دليلاً إضافياً على أن التنظيم المتطرف لا يزال عازماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة و"يستغل بنشاط الفراغات الأمنية" في سوريا.
والشهر الماضي، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، إنه "لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس الشرع".
وذكر باراك وقتها، في حوار مع موقع "المونيتور"، أن "جهود الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفًا للاغتيال من قبل المتشددين الساخطين".
ومع بداية كانون الثاني / يناير الماضي، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الأخبار المتداولة بشأن وقوع حادث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع وعدداً من القيادات.
يذكر أن الحكومة السورية كانت قد انضمت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إلى التحالف الدولي الذي تشكل قبل سنوات لمواجهة تنظيم "داعش"، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا والعراق عام 2014.


