هاشتاغ
أجلت الفرق التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، 173 عائلة من 6 مخيمات في منطقتي بداما وخربة الجوز غربي إدلب، في اليومين الماضيين، نتيجة الظروف الجوية الصعبة.
وقال الوزير رائد الصالح عبر منصة "إكس" إنه عمليات الإخلاء نفذت مع تأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات داخل مراكز الإيواء.
وبحسب الصالح فقد عملت الفرق المختصة بالتوازي، لتصريف مياه الأمطار وفتح العبارات داخل المخيمات للتخفيف من تجمع المياه وحماية الخيام وممتلكات الأهالي.
وأشار الصالح إلى أنه تم فتح أكثر من 25 طريقاً و30 ممراً مائياً، إضافة إلى رفع 5 سواتر ترابية، استعداداً لمواجهة المنخفضات الجوية المتتالية.
وأضاف الصالح أن فرق الإغاثة الطارئة في الوزارة، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة إدلب، تواصل الإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية التي تنفذها المنظمات، لضمان وصولها إلى المستفيدين الاستفادة المثلى.
وكان 3 أشخاص قد لقوا حتفهم وأصيب 5 من فرق الإنقاذ جراء فيضانات اجتاحت ريفي إدلب واللاذقية، وهذا تسبب بأضرار جسيمة في 24 مخيماً للنازحين، وتشريد 931 عائلة تضم نحو 5,142 شخصاً، وفق ما أعلنته مديرية الإعلام في إدلب.
وأعلن محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، تأمين مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، مؤكداً بدء تنفيذ خطة لعام 2026 تهدف لإغلاق ملف المخيمات جذرياً وتأمين عودة قرابة مليون نازح إلى مدنهم وقراهم الأصلية.


