أقدمت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الجمعة، على عملية توغل داخل قرية عين الزوان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت إلى أحد المنازل وقامت بتفتيشه، قبل أن تتمركز في محيط المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية رسمية.
وبحسب وكالة الأنباء السورية شهد ريف القنيطرة الجنوبي، الجمعة، توغل قوة إسرائيلية ضمت ست عربات عسكرية من نوع "همر"، وتقدمت من جهة التل الأحمر الغربي باتجاه القرية.
وأوضحت الوكالة أن العناصر نفذوا عملية دهم لأحد منازل السكان، دون أن تتضح أسباب التحرك حتى لحظة إعداد هذا الخبر، فيما استمرت القوات بالانتشار في المكان.
وكانت قوة إسرائيلية أخرى قد دخلت، الخميس، إلى منطقة طريق الكسارات في الريف الشمالي للمحافظة، مستخدمة سبع آليات عسكرية، وأقامت نقطة تفتيش مؤقتة مستهدفة المارة لإجراءات تدقيق، بالتوازي مع عمليات تمشيط في محيط الطريق.
وتأتي هذه التحركات في سياق توترات متكررة تشهدها مناطق في الجنوب السوري، وسط اتهامات سورية لإسرائيل بانتهاك اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م، من خلال تنفيذ عمليات توغل داخل الأراضي السورية.
وتؤكد الحكومة السورية تمسكها بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تصفها بالمحتلة، معتبرة أن الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري لا تستند إلى شرعية قانونية وفق قواعد القانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في ما يتعلق بوقف هذه التحركات وإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.


