هاشتاغ - مؤيد العلي
أكدت مصادر محلية لـ "هاشتاغ" إفراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن قائد مجلس دير الزور العسكري السابق، "أحمد الخبيل" (المعروف بـ "أبو خولة")، من سجن بمدينة القامشلي.
يأتي الإفراج عن الخبيل بعد أكثر من عامين ونصف على اعتقاله في أواخر شهر آب 2023، إثر مواجهات عنيفة اندلعت بين عناصره وقوات "قسد" في منطقة الجزيرة بدير الزور.
وكانت تلك المواجهات قد أسفرت آنذاك عن وقوع قتلى وإصابات من الطرفين، وتطورت لاحقاً إلى انتفاضة عشائرية واسعة قادها شيخ قبيلة العكيدات "إبراهيم الهفل"، وشيخ قبيلة البكارة "نواف راغب البشير".
خلفية الصراع وكمين "الوزيرية"
اعتُقل الخبيل فيما عُرف حينها بـ "كمين الوزيرية"، حيث تم استدراجه إلى استراحة تضم قاعدة للقوات الأمريكية بحجة التفاوض لتهدئة الأوضاع.
ورغم أن الحراك العشائري المسلح (جيش العشائر) أكد في بياناته حينها أن انتفاضته كانت ضد ممارسات "قسد" وتهميش المكون العربي وليست مجرد رد فعل على اعتقال الخبيل، إلا أن الحادثة كانت الشرارة التي أشعلت المنطقة.
واستمرت حالة عدم الاستقرار والهجمات المتبادلة في المنطقة حتى قبيل سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، حيث تمكنت "قسد" من بسط سيطرتها الكاملة على القرى السبع في السابع من الشهر ذاته، ثم دخلت مركز مدينة دير الزور عقب انهيار السلطة المركزية بدمشق.
لائحة الاتهامات السابقة
يُذكر أن "قسد" كانت قد أصدرت بياناً عقب اعتقال الخبيل، بررت فيه الإجراء بصدور مذكرة توقيف من النيابة العامة نتيجة ارتكابه "جرائم وتجاوزات" شملت:
- التواصل والتنسيق مع جهات خارجية معادية.
- ارتكاب جرائم جنائية بحق الأهالي والإتجار بالمخدرات.
- سوء إدارة الوضع الأمني وزيادة نشاط خلايا "داعش".
- استغلال المنصب للمصالح الخاصة والعائلية.
وبناءً على ذلك، تقرر عزل الخبيل من مهامه وإنهاء عمل أربعة أشخاص آخرين في مجلس دير الزور العسكري كانوا على صلة مباشرة بتلك ال
تجاوزات.


