أُطلقت حملة ميدانية عاجلة في مدينة شهبا بالريف الشمالي للمحافظة، اليوم الأحد، بهدف التعامل مع تزايد أعداد الكلاب الشاردة، وذلك عقب تسجيل عدة إصابات بين السكان خلال الأسبوعين الماضيين، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية والأمنية داخل الأحياء السكنية، لا سيما بعد أحداث تموز/يوليو الماضي.
وأعلنت جمعية "مخلص صديق الحيوان"، بالتعاون مع مجلس مدينة شهبا، عن حملة لمطاردة الكلاب الشاردة ونقلها إلى أماكن آمنة عقب انتشار شائعات أكلها الجثث المتفسخة وإصابتها بالأوبئة والأمراض، بحسب ما ذكرته مصادر محلية.
وبينت الجمعية أن الحملة المذكورة انطلقت اليوم الأحد، والتي تستهدف نقل الكلاب المنتشرة في الشوارع إلى محميات ومراكز إيواء مخصصة، بعيداً عن المناطق المأهولة.
وجاء هذا التحرك بعد وقوع حوادث متفرقة خلال الأيام الماضية، أسفرت عن إصابة طفلة وشابين جراء هجمات داخل أحياء المدينة.
وسُجلت أحدث الإصابات يوم الجمعة الفائت في الجهة الغربية من المدينة، حيث تعرضت طفلة لجروح وُصفت بالطفيفة وتلقت العلاج اللازم عبر الإسعافات الأولية دون مضاعفات خطرة.
وتشير البيانات المحلية إلى توثيق سبع إصابات خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، فيما لا يزال أحد المصابين يخضع للعلاج بسبب شدة الإصابة، الأمر الذي انعكس تصاعداً في مخاوف الأهالي وشكاواهم من تكرار المشكلة في الأماكن العامة.
وفي هذا السياق، دعت الجهة المنظمة للحملة السكان إلى الامتناع عن إيذاء الحيوانات، مؤكدة توليها مسؤولية معالجة الظاهرة بشكل كامل.
كما أوضحت أنها أنهت الاستعدادات اللوجستية اللازمة لبدء التنفيذ، بما يحقق حماية السلامة العامة ويوفر في الوقت ذاته ظروفاً إنسانية وآمنة للحيوانات المنقولة.


