قُتل شخص وأُصيب أربعة آخرون، أحدهم بحالة حرجة، جراء قصف طال المحور الغربي لمدينة السويداء، وفق ما أعلنته قيادة قوات "الحرس الوطني" في بيان رسمي، مساء اليوم الأحد، من مناطق تمركز القوات الحكومية بالريف الغربي للسويداء.
وفي التفاصيل، أفادت القيادة بأن القصف نُفذ باستخدام قذائف هاون وطائرات مسيّرة، محمّلةً القوات الحكومية في دمشق مسؤولية الاستهداف، ومعتبرة أن الهجوم يأتي ضمن خروقات القصف على خطوط التماس ومحيط المناطق السكنية.
وأكد البيان أن الوحدات المنتشرة في القطاع تعاملت مع مصادر النيران ضمن نطاق مهامها الدفاعية، بهدف احتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
في المقابل، نفت مصادر طبية في السويداء صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتفاع عدد القتلى إلى اثنين نتيجة خرق وقف إطلاق النار على المحور ذاته.
وأوضحت أن الحصيلة المؤكدة تقتصر على مقتل شاب يُدعى حسان محمود حاطوم، إضافة إلى أربع إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها حالة حرجة، بحسب موقع "السويداء برس" المحلي.
كما أشارت المصادر إلى أن الاسم الذي جرى تداوله باعتباره ضحية ثانية، وهو ثامر سليمان وهبي، يعود لشخص قُتل خلال أحداث تموز/يوليو الماضي، ولا صلة له بالحادثة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني مستمر على أطراف مدينة السويداء، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية خرق التهدئة، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من الجانب الحكومي حول ما ورد في بيان "الحرس الوطني".


