هاشتاغ
كشفت البيانات المالية المتعلقة بحملة "ريفنا بيستاهل" في ريف دمشق أن الحملة التي امتدت شهراً كاملاً جمعت تبرعات إضافية تجاوزت 4.2 ملايين دولار، إضافة إلى 1.7 مليون دولار لم تُعلن في أثناء الفعالية.
وبيّت المعلومات المالية المدققة أن المبلغ الصافي الجاهز لتنفيذ خطة الحملة تجاوز 70 مليون دولار بعد استبعاد الأخطاء والمبالغ غير المثبتة، موضحاً أن 20% من المبلغ تم تحصيله نقداً، بينما يشكل الدعم العيني 80% من إجمالي التبرعات.
أخطاء فنية وحالات غير مثبتة
تجاوزت قيمة المبالغ الخاطئة المكتشفة 7 ملايين دولار نتيجة أخطاء فنية إضافة إلى 13 حالة غير مثبتة بقيمة تتجاوز 500 ألف دولار، و3 حالات اعتذار وانسحاب بقيمة 47 ألف دولار، فضلاً عن مبالغ تتجاوز 3.6 ملايين دولار تعذّر الوصول إلى أصحابها، وتعهدات بقيمة 700 ألف دولار لم تُستكمل إجراءات تثبيتها.
أين ستنفق أموال الحملة؟
تنوعت الاحتياجات التي تمت تلبيتها وفق أولويات المناطق ورغبات المتبرعين بحيث شملت قطاعات التربية والتعليم والمياه والصرف الصحي والمدارس الحكومية والخدمات العامة وتأهيل الطرق وحملات الإغاثة، إضافة إلى مبادرات التدريب والتطوير التقني.
وتوزعت أموال التبرعات والمساهمات على 3 محاور رئيسية: الدعم النقدي والعيني، والمبادرات المجتمعية، ومساهمات منظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن جميع المشروعات تخضع لآليات متابعة وتقييم دقيقة بالتنسيق بين الفريق التنفيذي وإدارات المناطق والمديريات الخدمية.
الإفصاح والشفافية
شكلت حالة الشفافية والوضوح الأساس في عمل اللجنة الخاصة بإدارة أموال الحملة التي تتابع مختلف التطورات المتعلقة بالتواصل مع الجهات المانحة، والدعم المالي والعيني، والإشراف على تنفيذ المشروعات، وتوزيع الخطط على القطاعات الخدمية والتنموية، إضافة إلى متابعة الإنجازات والصعوبات ومعالجتها وفق الأطر القانونية والإدارية.


