صرّح شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في السويداء، حمود الحناوي، أن المحافظة تمرّ بمرحلة وصفها بالمفصلية، مشيراً إلى أن التطورات الراهنة تضع الأهالي أمام خيارات مصيرية تتعلق بمستقبلهم وبقائهم، وذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية تأبينية في قرية السهوة بالريف الجنوبي للمحافظة.
وأوضح الحناوي أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً موحداً من مختلف أبناء السويداء، معتبراً أن طبيعة الظروف القائمة تجعل جميع السكان عرضة للمخاطر، قائلاً: "إما أن نكون أو لا نكون".
ودعا إلى تعزيز التكاتف الداخلي والتعامل مع المستجدات بروح المسؤولية الجماعية.
كما أشار إلى أهمية صمود الأهالي في مواجهة التحديات، مؤكداً دعمه لقوات "الحرس الوطني" في ظل الأوضاع الراهنة، ومشدداً على ضرورة الالتفاف حول الجهات التي تتولى مهام الحماية والدفاع.
وفي ختام كلمته، عبّر الحناوي عن رفضه تسليم مصير المحافظة لأي جهة تتهم بارتكاب انتهاكات، معلناً فقدان الثقة بما سماها "سلطة الأمر الواقع"، ومتهماً إياها بارتكاب تجاوزات بحق السكان، بما في ذلك أعمال قتل وتنكيل، بعد أحداث تموز/يوليو الماضي والاعتداءات اليومية على المحافظة، على حد قوله.
ويُذكر أن الحناوي كان أحد الرافضين لمشروع التقسيم أو الانفصال عن سوريا، مشيداً بالشعب السوري والدولة السورية، وأحد الشخصيات القيادية التي كانت على تواصل مع الحكومة السورية ممثلة بالمحافظ، مصطفى البكور.


