هاشتاغ
اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً من منزله في بلدة جباتا الخشب، في ريف القنيطرة، أمس الأحد، وذلك بعد توغلها في المنطقة مع عمليات دهم وتفتيش.
مصادر صحافية قالت إن دورية عسكرية إسرائيلية دخلت إلى البلدة ونفذت عملية دهم لأحد المنازل؛ إذ إنها أقدمت على تفتيشه قبل أن تختطف أحد الأشخاص من داخله.
وأشارت إلى أن القوة انسحبت بعد العملية باتجاه القاعدة العسكرية في حرش جباتا الخشب، من دون توفر معلومات حتى الآن عن هوية الشاب المختطف أو دوافع اعتقاله.
كما سجّل الريف الأوسط من محافظة القنيطرة، أمس الأحد، دخول وحدة عسكرية إسرائيلية إلى قرية الصمدانية وإقامة نقطة تفتيش مؤقتة عند أحد مداخل القرية، تخللها تفقد المركبات العابرة والتدقيق في هويات المدنيين، من دون الإبلاغ عن عمليات توقيف حتى الآن.
وأفادت مصادر محلية بأن التحرك اقتصر على إجراءات تفتيش ميدانية، قبل أن تسمح القوة الموجودة للأهالي بمتابعة طريقهم، في ظل حالة من الحذر سادت بين السكان نتيجة تكرار مثل هذه التحركات في المنطقة، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
ويأتي هذا التطور بعد حادثة مماثلة شهدها الريف الجنوبي للمحافظة قبل يومين، حين دخلت قوة إسرائيلية إلى قرية صيدا الحانوت، وأقامت حاجزاً عسكرياً عند مفرق "كسارات جباتا الخشب"، بمشاركة 3 آليات عسكرية تولت تفتيش المارة لفترات محدودة.
وفي سياق متصل، يعاني السكان المحليون قيوداً متزايدة مفروضة على استخدام الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، أثّر تأثيراً مباشراً في مصادر الدخل المرتبطة بالزراعة وتربية المواشي، وفق إفادات أهالي المنطقة.
وشهد الجنوب السوري في الأشهر الماضية تصعيداً أمنياً أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين نتيجة إطلاق نار وقصف استهدف مناطق مأهولة.
وكان من أبرز هذه الحوادث ما وقع في بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق؛ إذ أسفر هجوم عن مقتل 13 شخصاً وإصابة نحو 25 آخرين، بحسب مصادر محلية.


