أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، سراح الشاب علي حسين الطاهات، بعد يوم من توقيفه خلال عملية توغل عسكرية في ريف درعا الغربي، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وكانت قوة إسرائيلية قد أوقفت الطاهات إلى جانب الشاب سالم محمد هواش، أثناء وجودهما في زيارة عائلية بقرية المسريتية في منطقة حوض اليرموك، الأربعاء.
وذكرت مصادر ميدانية أن القوة نفذت انتشاراً داخل البلدة، تخلله تفتيش عدد من المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وامتد التحرك العسكري إلى وادي الرقاد المحاذي لقرية جملة، حيث أُقيم حاجز مؤقت ضم ثلاث آليات عسكرية واستمر لساعات، قبل عودة القوة إلى داخل الجولان السوري المحتل.
وفي حادثة منفصلة، أفرجت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، عن الشاب أحمد العيساوي، وذلك بعد يوم من توقيفه في بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة.
وأفادت مصادر إعلامية رسمية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 20 آلية عسكرية دخلت، مساء الأربعاء، إلى قرية المسريتية، ونفذت انتشاراً ميدانياً مع إقامة نقطتي تفتيش، وعمليات دهم لمنازل، قبل أن تعتقل شابين وتنسحب بعد نحو ساعة.
كما أشارت إلى أن القوة اعترضت سيارة مدنية في وادي الرقاد كانت تقل أربعة أشخاص، حيث جرى تفتيشهم واقتيادهم مع مركبتهم إلى داخل الجولان السوري المحتل.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات توغل تشهدها المناطق الحدودية في ريفي درعا والقنيطرة، وتتضمن إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المدنيين، وتنفيذ اعتقالات يُفرج عن بعض الموقوفين منها لاحقاً، بينما يستمر احتجاز آخرين.
وتعتبر الحكومة السورية أن هذه العمليات تمثل خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974م، مؤكدة رفضها للإجراءات المتخذة في الجنوب، ومطالبتها المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها، استناداً إلى أحكام القانون الدولي.


