هاشتاغ
تخطط الولايات المتحدة لسحب جميع قواتها البالغ عددها ألف جندي، خلال الشهرين المقبلين من سوريا، وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقالت الصحيفة إن واشنطن ستنهي وجودها في سوريا بعد بسط الحكومة هناك سيطرتها على البلاد، وتعهد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وكانت عنصراً أساسياً في محاربة تنظيم "داعش"، بالاندماج في مؤسسات الدولة
وبحسب اثنين من المسؤولين، فقد أكمل الجيش الأميركي بالفعل انسحابه من حامية التنف، الواقعة على الحدود السورية الأردنية العراقية، ومن قاعدة الشدادي، في شمال شرقي سوريا في وقت سابق من الشهر الجاري، على أن يتم إخلاء بقية المواقع خلال الشهرين المقبلين. وكانت الصحيفة قد كشفت في يناير الماضي أن واشنطن تدرس خيار الانسحاب الكامل.
وأفاد المسؤولان بأن إدارة ترامب خلصت إلى أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لم يعد ضروريا، في ضوء التراجع الحاد في دور "قسد"، بعد سيطرة القوات الحكومية السورية على معظم المناطق التي كانت خاضعة لها الشهر الماضي.
وأكد المسؤولون أن القرار لا يرتبط بالانتشار البحري والجوي الأميركي الحالي في الشرق الأوسط، تحسباً لاحتمال توجيه ضربات لإيران في حال فشل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.
في المقابل، حذّر مسؤولون أميركيون وأجانب، من أن تقليص الوجود العسكري قد يضعف ترتيبات وقف إطلاق النار، ويفتح المجال أمام عودة نشاط التنظيم.
ويأتي هذا القرار بعد انسحاب القوات الأميركية من بعض القواعد في سوريا، من بينها التنف والشدادي، بعد أن كان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد استخدمها لقتال "داعش".
وتقربت واشنطن من السلطات السورية الجديدة منذ سقوط بشار الأسد أواخر عام 2024، كما نقلت الآلاف من مقاتلي "داعش" من سوريا إلى سجون آمنة في العراق.


