هاشتاغ - مؤيد العلي
أكدت مصادر محلية لـ "هاشتاغ" تعرض جسر "محمد الدرة" للمشاة في مدينة دير الزور للانهيار الكامل وبشكل مفاجئ، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة أثناء عبورهم عليه.
يُعد جسر "الدرة" واحداً من ثلاثة جسور مشاة أُنشئت قبل أكثر من عقدين، حيث يربط مع جسر آخر بين ضفتي الفرع الصغير لنهر الفرات في حي الحويقة وقلب المدينة، فيما تعرض الجسر الثالث للدمار في وقت سابق.
واستمد الجسر تسميته من الطفل الفلسطيني الشهيد "محمد الدرة"، الذي استُشهد برصاص قوات الجيش الإسرائيلي عام 2000.
ورغم الدمار الواسع الذي طال مدينة دير الزور خلال السنوات الماضية، ظل الجسر صامداً وسليماً، واقتصر استخدامه على مرور المشاة والدراجات النارية.
وفي تصريح لـ "هاشتاغ"، أوضح مدير فرع الطرق المركزية بدير الزور، المهندس عبد الكريم الخضر، أن مسؤولية الجسر تقع على عاتق مجلس المدينة، مرجحاً أن يكون الانهيار ناتجاً عن انتهاء العمر الزمني الافتراضي للجسم الإنشائي، بالإضافة إلى سوء الاستخدام المتمثل في مرور الآليات الصغيرة (سيارات الأجرة) عليه بشكل غير قانوني، مما شكل ضغطاً يفوق طاقته التصميمية.
وأكد الخضر أن انهيار الجسر لن يؤثر على حركة المرور العامة، نظراً لوجود الجسر المدني الكبير "الإعيور"، الذي أُعيد تأهيله ووضعه في الخدمة قبل سقوط نظام الأسد بدمشق، ليكون البديل الأساسي للتنقل بين أحياء المدينة.


