أسفر نزاع مسلح بين عائلتين من أبناء قبيلة شمّر، الخميس، عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، في ناحية اليعربية (تل كوجر) الواقعة في الريف الشرقي لمدينة القامشلي ضمن محافظة الحسكة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب وسائل إعلام مختلفة، بدأ الخلاف بسبب نزاع على بئر نفطي في المنطقة، قبل أن يتصاعد التوتر ويتحول إلى اشتباكات مباشرة استخدمت فيها أسلحة أوتوماتيكية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وأوضحت المصادر أن بئر النفط المتنازع عليه يقع ضمن نطاق جغرافي حساس يُشكّل منطقة فاصلة بين مناطق انتشار قوات الأمن الداخلي وقوات "الأسايش"، الأمر الذي جعله خارج الإشراف الأمني المباشر، وأسهم في تفجر النزاع دون تدخل فوري لاحتوائه.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن القتيلين هما مانع السرحان الزوبعي الشمري وهيكل الركاد السنعوسي، فيما أُصيب أربعة أشخاص آخرين من ذويهما، جرى إسعافهم إلى مرافق صحية قريبة لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد حوادث العنف العشائري في مناطق من الجزيرة السورية، حيث شهد ريف دير الزور الشرقي، في السابع من شباط/فبراير الجاري، مواجهات مشابهة أدت إلى وقوع إصابات وأضرار مادية واسعة.
وفي سياق متصل، اندلعت اشتباكات مسلحة في بلدة الدوير شرقي دير الزور بين أفراد من عشيرة الشويط ينتمون إلى عائلة واحدة، على خلفية نزاع سابق مرتبط بتقسيم إرث، تطور إلى مواجهات استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، واستمرت لساعات.
وأسفرت المواجهات عن إصابة شخصين، إضافة إلى احتراق أكثر من ثمانية منازل بشكل كامل تعود للطرفين المتنازعين، وتعرض عدد من المركبات لأضرار، فضلاً عن نفوق عدد من المواشي نتيجة إطلاق النار الكثيف.
وأفادت المصادر بأن قوات الأمن الداخلي عززت انتشارها في محيط البلدة وفرضت طوقاً أمنياً واسعاً، إلا أن شدة الاشتباكات أخرت دخولها إلى داخل البلدة حتى تراجع حدّة المواجهات بعد ساعات، بحسب ما ذكره موقع "تلفزيون سوريا".


