هاشتاغ
قتل شخص وأصيب آخر في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، إثر اشتباكات وقعت بين مسلحين والحرس الخاص بالقائد السابق لـ "اللواء الثامن" والمنحل حالياً، أحمد العودة، في محيط مزرعته.
وفق مصادر صحافية فإن الاشتباكات اندلعت يوم أمس الجمعة؛ إذ نجا العودة من محاولة اغتيال، ونقل موقع "عنب بلدي" عن قيادي سابق في "اللواء الثامن" أن الحرس الخاص بالعودة اشتبك مع مهاجمين، وقتل سيف المقداد، وأصاب بهاء المقداد "منتمٍ لوزارة الدفاع".
مصادر محلية قالت إن الهجوم جاء بعد خلافات شخصية بين المقداد والعودة؛ إذ رجحت مصادر أن دافع الهجوم على عودة جاء بدافع "الثأر".
على وقع الحادثة، شهدت المدينة توتراً أمنياً بعد اندلاع الاشتباكات، وفرضت قوات الأمن السورية حظر تجوال كامل في المنطقة، ونادت في مكبرات الصوت في المساجد، على السكان لالتزام البيوت.
وقالت المصادر إن رتلين للأمن الداخلي السوري دخلا إلى بصرى الشام من أجل ضبط الأمن وفرض حظر التجول، وسط وساطات عشائرية لتهدئة التوتر بعد مقتل سيف المقداد.
جدير بالذكر أن "اللواء الثامن" هو تشكيل عسكري أنشأته روسيا عام 2018 من بقايا فصائل المعارضة، عقب عمليات التسوية التي جرت في درعا.
وأعلن حل اللواء، بعد مقتل بلال الدروبي وهو قيادي بارز في المحافظة، كان قد تعرض لهجوم من قبل عناصر "اللواء الثامن" أدى إلى إصابته إصابات بالغة وتوفى إثرها بعد أيام.
حادثة مقتل الدروبي والأحداث المتسارعة حينها، أدت إلى إعلان العودة حل "اللواء الثامن" في 14 نيسان / أبريل 2025 وتسليم جميع مقدراته العسكرية والبشرية لوزارة الدفاع السورية.
وكانت قوات أحمد العودة من أوائل الواصلين إلى العاصمة دمشق، حين سقط نظام الأسد، في 8 كانون الأول/ديسمبر.


