هاشتاغ - علي خزنه
يعاني المواطنون من صعوبات حادة في تأمين أسطوانات الغاز المنزلي منذ عدة أيام؛ إذ تجاوز سعر الأسطوانة في السوق السوداء عتبة الـ 200 ألف ليرة سورية، وسط وعود رسمية بانفراج الأزمة خلال الساعات القادمة.
وفي هذا السياق، أكد مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، لـ"هاشتاغ" أنه من المتوقع عودة الاستقرار الكامل إلى عمليات التوزيع يوم الإثنين أو الثلاثاء كحد أقصى، مبيناً أن توريدات المادة مستمرة بشكل طبيعي دون أي انقطاع.
وأرجع سلات سبب الازدحام الحالي إلى:
- زيادة الطلب الملحوظ مع بداية شهر رمضان المبارك.
- توجه بعض المواطنين لتخزين كميات تفوق حاجتهم الفعلية بدافع التخوف من نقص المادة.
تفاصيل الإمدادات والعمليات الفنية
أوضح سلات أنه يتم تزويد البلاد بنحو 350 طناً يومياً عبر الأردن، مشيراً إلى الانتهاء من تفريغ ناقلة الغاز (GAS MILANO)، والبدء بربط ناقلة جديدة لاستكمال الإمدادات، مع استمرار عمل المعامل بكامل طاقتها الإنتاجية.
من جانبه، أوضح مدير عمليات الغاز في الشركة السورية للبترول، عبد الفتاح خليل، لـ"هاشتاغ" أن البلاد شهدت مؤخراً تراجعاً مؤقتاً في التوريدات البحرية بسبب الأحوال الجوية، مؤكداً عودتها إلى وتيرتها الطبيعية، مع العمل حالياً على تعزيز المسار البحري بتوريدات برية إضافية.
تجاوز "النقص المؤقت"
وكان وزير الطاقة، محمد البشير، قد أعلن عبر حسابه الرسمي على منصة (X) عن تجاوز النقص المؤقت في المادة بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب سوء الطقس، مؤكداً أن حركة التوزيع ستنتظم خلال الساعات القادمة.
وكشف الوزير عن خطة لتجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي، وتفادي أي اختناقات مستقبلية ناتجة عن تضرر البنى التخزينية السابقة، مشدداً على أن الهدف هو تحقيق "استقرار دائم لا حلول مؤقتة".
وصول شحنات جديدة
يُذكر أن الشركة السورية للبترول أعلنت يوم السبت عن وصول الناقلة (GAS HUSKY) إلى مصب بانياس البحري، وعلى متنها شحنة تبلغ 2797 طناً مترياً.
وقد باشرت الفرق الفنية عمليات الربط وتفريغ الشحنة في خزانات قسم غاز بانياس فور الانتهاء من الإجراءات الفنية والقانونية المتبعة.


