هاشتاغ - ترجمة
كشف تقرير صحفي، أن السلطات السورية أغلقت مخيم "الهول"، السجن "سيئ السمعة" الذي كان يأوي آلاف العائلات المشتبه في ارتباطها بداعش، بعد إخلاء آخر نزلائه.
أكد منذر السلال، من وحدة دعم الاستقرار، التي تدير برنامجاً لنزلاء "الهول" السابقين بالتعاون مع الحكومة السورية، لصحيفة "ذا ناشيونال" اليوم الاثنين أن مخيم "الهول"، "أصبح خالياً ومغلقاً، وتم نقل جميع العائلات المتبقية" إلى مخيم آخر.
يذكر أن مركز الاحتجاز، الواقع في منطقة صحراوية بمحافظة الحسكة، كان يأوي نحو 24 ألف شخص، من بينهم أطفال ولدوا في المخيم ولا يعرفون الحياة خارجه - كما كان المخيم يؤوي أكثر من 6000 أجنبي من نحو 40 جنسية، مُنعوا من العودة إلى ديارهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بقيادة الأكراد أدارت المخيم سابقاً، وتعاملت معه كمنشأة "عالية الخطورة"، وحذرت من أن سكانه "قنبلة موقوتة". إلا أن السيطرة على المخيم نُقلت إلى الحكومة السورية الشهر الماضي بعد أن تنازلت "قسد" عن مساحات شاسعة من الأراضي، وسيطرت دمشق على شمال شرق البلاد.
وتابعت: أدى فراغ أمني استمر لساعات خلال عملية التسليم الفوضوية إلى فرار آلاف الأشخاص من المخيم، بمن فيهم من يُشتبه في صلتهم بتنظيم "داعش". لم يتبق سوى بضع مئات من العائلات، وقد نُقل جميعهم الآن إلى مخيمات أخرى في سوريا والعراق.
وحول قيام الولايات المتحدة بإطلاق عملية نقل سجناء "داعش" إلى العراق هذا الشهر، في عملية منفصلة عن المعسكرات، رأت "ذا ناشيونال" أن هذه الخطوة تشير إلى عدم ثقة واشنطن في قدرة سوريا على ضمان الأمن.
وأثار تسليم المعسكرات والسجون المرتبطة بتنظيم "داعش" مخاوف دولية بشأن احتمال عودة التنظيم، مع استمرار نشاط خلايا نائمة في سوريا والعراق.
في هذا السياق، أعلن "داعش" الحرب على الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع أمس الأحد، واصفاً إياها بأنها غير شرعية بسبب علاقاتها مع تركيا والولايات المتحدة، وفق زعمه.
وقال المتحدث باسم "داعش"، أبو حذيفة الأنصاري، في رسالة مسجلة، إن سوريا دخلت "فصلاً جديداً" من الصراع، واصفاً الشرع بأنه "طاغية جديد" وأن مصيره "لن يكون أفضل" من مصير الرئيس السابق بشار الأسد.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجومين استهدفا جنوداً خلال عطلة نهاية الأسبوع في شمال وشرق البلاد.
وانضمت سوريا إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد "داعش" في تشرين الثاني/نوفمبر.


