قُتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب اثنان آخران، اليوم الإثنين، في هجوم استهدف أحد الحواجز الأمنية بمدينة الرقة، فيما أعلنت السلطات مقتل أحد المهاجمين خلال المواجهات.
وأفادت وزارة الداخلية، عبر بيان رسمي، بأن وحداتها باشرت عمليات تمشيط في محيط الموقع لتعقب بقية المشاركين في الهجوم ومنع أي تهديدات إضافية.
وأوضحت أن الحاجز ذاته كان قد تعرض لاعتداء مماثل في اليوم السابق، أسفر عن مقتل أحد المهاجمين، في حادثة قالت إنها تأتي ضمن محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وفي نفس السياق، ذكرت وسائل إعلام رسمية، الأحد، أن عنصراً من قوى الأمن الداخلي قُتل وأصيب آخر إثر إطلاق نار استهدف حاجز السباهية عند المدخل الغربي للمدينة.
وأشارت إلى أن أحد منفذي الهجوم لقي حتفه خلال الاشتباك، وكان يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل أداة حادة.
ويُعد ذاك الهجوم، الثالث الذي يستهدف مواقع أمنية في المنطقة خلال 24 ساعة الماضية.
بالتوازي مع ذلك، أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن هجومين منفصلين في كل من دير الزور والرقة، قال إنهما استهدفا عناصر من الأجهزة الأمنية والجيش.
ووفق بيان منسوب إليه نُشر عبر وكالة "دابق" التابعة له، فقد أُطلق النار على عنصر من الأمن الداخلي في مدينة الميادين شرقي دير الزور باستخدام مسدس، كما جرى استهداف عنصرين من الجيش في الرقة بأسلحة رشاشة.


