اندلعت اشتباكات مسلحة في ريف اللاذقية، صباح اليوم الثلاثاء بين قوات الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة في محيط مدينة جبلة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص من المجموعة وأحد كوادر الأمن الداخلي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وذكرت الوسائل أن الاشتباكات وقعت في قرية حمام القراحلة بريف جبلة، بين دوريات تابعة للأمن الداخلي وعناصر من مجموعة تُعرف باسم "سرايا الجواد"، والتي تُصنّف ضمن التشكيلات المرتبطة بالنظام السابق.
وقال مصدر أمني إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي باشتباكات مع "فلول النظام السابق"، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة أشخاص ممن يتزعمون تلك المجموعة، بحسب جريدة "الوطن".
وتأتي الحادثة في سياق إجراءات أمنية كانت قد أعلنت عنها وزارة الداخلية السورية في كانون الثاني/يناير الماضي، وشملت مناطق في محافظة اللاذقية إضافة إلى منطقة مصياف في ريف حماة.
وأوضحت الوزارة آنذاك أن العمليات أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المطلوبين بقضايا وصفتها بـ"الإرهابية"، إلى جانب اعتقال مسؤول تسليح سابق متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين.
وبحسب ما نشرته الوزارة عبر قنواتها الرسمية، نفذت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية عمليات أمنية في الحفة والقرداحة وجبلة، أوقفت خلالها غياث محمود في الحفة، بصفته مسؤول التصنيع في خلية تحمل اسم "سرايا الجواد"، كما أوقفت جعفر سميع حسن في القرداحة وأدهم غياث محمود في جبلة، مشيرة إلى اتهامهم بالارتباط بالخلية ذاتها والمشاركة في استهداف عناصر من الأمن الداخلي والجيش.
وفي الخامس من كانون الثاني الفائت، أعلنت الوزارة توقيف 6 آلاف و331 شخصاً للاشتباه بتورطهم في جرائم منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مؤكدة تفكيك عدد من الخلايا وتوقيف شخصيات بارزة متهمة بارتكاب جرائم حرب أو بالتنسيق مع ما وصفته بـ"رأس النظام الهارب".
وضمت قائمة المطلوبين، وفق البيانات الرسمية، أسماء من بينها وسيم الأسد، عاطف نجيب، نمير الأسد، وإبراهيم حويجه المتهم باغتيال كمال جنبلاط، إضافة إلى عدد من الضباط السابقين، منهم العقيد عبد الكريم حبيب علي، والعقيد مالك أبو صالح، واللواء الطيار رياض عبد الله يوسف، بحسب ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".


