هاشتاغ
أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن البلاد، مشدداً على استمرار مداهمة أوكار تنظيم "داعش" وملاحقة فلوله، إلى جانب تعقب فلول نظام بشار الأسد السابق.
وكتب وزير الداخلية عبر حسابه الشخصي في منصة "إكس" عقب إعلان تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش" في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا، "أبطال وزارة الداخلية يواصلون متابعتهم الدقيقة لكافة النشاطات الإرهابية..مستمرون في مداهمة أوكار تنظيم داعش وملاحقة فلوله، وكذلك في تعقب فلول النظام السابق".
وأكد خطاب أن الوزارة "لن تتوقف عن التصدي لأي تهديد يستهدف أمن وطننا وأهلنا في عموم بلدنا الحبيب".
وكان تنظيم "داعش" قد تبنى هجوماً أدى إلى مقتل وإصابة 7 من جنود الجيش السوري في محافظة الرقة شمالي البلاد.
وذكرت وكالة أنباء التنظيم "أعماق" أن مقاتلي "داعش" شنّوا يوم الإثنين الماضي، هجوماً استهدف موقع "الأمن الداخلي" في بلدة "السباهية" عند المدخل الغربي لمدينة الرقة.
وأضافت الوكالة أن عناصر التنظيم وصلوا إلى موقع الجيش السوري واستهدفوه بنيران كثيفة من مسافة قريبة، وهذا أدى إلى وقوع 4 قتلى وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.
الوكالة أشارت إلى أن 4 من جنود الجيش السوري المشارك في التحالف الدولي قتلوا بهجمات أخرى يومي السبت والإثنين في الرقة ودير الزور.
في سياق متصل، أكد مصدر أمني نقلاً عن "تلفزيون سوريا" تفكيك "الخلية الإرهابية" التابعة للتنظيم، والمتورطة في استهداف أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة.
وأسفر الهجوم على حاجز قوى الأمن وفق وزارة الداخلية عن مقتل 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين، في هجوم نفذه تنظيم "داعش" استهدف حاجزاً أمنياً في مدينة الرقة.
وأضافت الوزارة أن القوات الأمنية تمكنت من تحييد أحد أفراد الخلية المهاجمة بعد الاشتباك معه، في حين تواصل عمليات التمشيط لملاحقة بقية العناصر.
وأشارت الداخلية إلى أن هذا الاعتداء يُعدّ الثاني من نوعه الذي يستهدف قوى الأمن الداخلي في المنطقة في أقل من 24 ساعة، بعد ما تعرّض الحاجز نفسه، الأحد الماضي، لهجوم آخر أسفر عن تحييد أحد العناصر المهاجمين.
وشهدت المناطق الشرقية في سوريا، تصاعداً في الهجمات التي يتبناها تنظيم "داعش" بالتزامن مع انسحاب التحالف الدولي بقيادة القوات الأمريكية من قواعده في سوريا.


