هاشتاغ
كشفت مديرية إعلام السويداء عن بدء عملية تبادل الموقوفين بين الطرفين، إثر الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز القائت من العام الماضي، وذلك بعد الحديث عن الوساطة الأمريكية بين السويداء ودمشق.
مصدر في وكالة "فرانس برس" كان قد أوضح ان العملية تهدف إلى إطلاق دمشق سراح 61 مدنياً من السويداء، مقابل إفراج "الحرس الوطني" عن 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية.
ومن المقرر أن تتم اليوم الخميس عملية التسليم والاستلام بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر في في مبنى المحافظة الكائن ببلدة الصورة الصغرى، شمال المحافظة، ومن ثم نقلهم مباشرة إلى السويداء عبر حاجز قرية المتونة، وفق ما نقله موقع "الشرق الأوسط".
جميع الموقوفين عند الحكومة السورية كانوا على تواصل مستمر مع ذويهم وفق مديرية إعلام السويداء، التي أشارت إلى أن الإعلام مسبقاً وبـ "شفافية" عن قوائم الأسماء الكاملة لجميع المحتجزين، يأتي ضمن تعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة، وفق قولها.
مصدر مطلع لـ"المدن"، أكد أن مكتب المبعوث الأمريكي توم باراك استلم موافقة من الطرفين لإنجاز الصفقة، على الرغم من التعقيدات الكبيرة في هذا الملف وتعطله في مناسبات سابقة عدة، وفق المصدر.
وفي الأمس أكد مصدر رسمي سوري لـ "الشرق الأوسط" إحراز تقدم في المفاوضات بين الحكومة السورية و "الحرس الوطني" للتوصل إلى صفقة تبادل محتجزين وأسرى بين الجانبين، مرجحاً إتمام الصفقة الأسبوع المقبل.
وقال مدير العلاقات الإعلامية بمحافظة السويداء، قتيبة عزام، في تصريح للمصدر نفسه: "هناك تقدم في المفاوضات حول ملف تبادل المحتجزين والأسرى".
جدير بالذكر أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار من 20 تموز / يوليو الماضي، لكن بعض اشتباكات عادت إلى محاور عدة في المحافظة.


