أصدر "مركز السويداء لتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب"، يوم أمس الخميس، بياناً دعا فيه إلى تحرك دولي عاجل لكشف مصير 106 مدنيين من أبناء محافظة السويداء، مؤكداً أن الجهود ستتواصل إلى حين الإفراج عن جميع المغيبين، وذلك بعد الإعلان عن إطلاق سراح 61 رهينة مدنية في وقت سابق من اليوم عينه.
وبحسب البيان، تضم القائمة 91 شخصاً انقطع التواصل معهم خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو الماضي، في ظل معلومات تفيد باحتمال احتجازهم، إضافة إلى 15 مدنياً قيل إنهم موقوفون في مواقع مختلفة، منها دمشق وطريق السويداء ومنطقة أشرفية صحنايا.
وطالب المركز باعتبار احتجاز المدنيين، في حال ثبوته، انتهاكاً يستوجب المساءلة القانونية، داعية إلى الإفراج الفوري عنهم، وتمكين الجهات الإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من الوصول إلى أماكن الاحتجاز للتحقق من أوضاعهم الصحية والقانونية.
وفي سياق مشابه، دعا "تجمع عشائر الجنوب" في بيان نشره على موقع "فيسبوك" الكشف عن مصير المفقودين من أبناء العشائر في الأحداث نفسها، مشيراً إلى أن الاتفاق الأخير بالتبادل لم يُشر إلى أي منهم.
ونشر التجمع قوائم وأسماء لعشرات الأسماء بينهم اطفال ونساء، قيل إنهم اختفوا قسراً وسط مصير مجهول، دون الاخذ بقضيتهم على محمل الجد، ودون اي مساعي حقيقة للكشف عن مصيرهم، وسط معلومات عن تصفيات وقعت بحق البعض منهم، بحسب ما زعم.
واستنكر التجمع عدم ذكر أو وجود اي كشف عن مصير أبنائهم، وسط مطالبات بحسم ملف أبناء العشائر المختفين، مطالباً الدولة السورية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، وجميع المعنيين بملف المفقودين، بالسعي للكشف عنهم وعن مصيرهم، وتحمل كافة المسؤليات اتجاههم، وفق ما جاء.


