شهد محيط السويداء، لليوم الثاني على التوالي، تصعيداً أمنياً جديداً، تمثّل بقصف طال مناطق في الجهة الغربية والشمالية الغربية من المدينة، وسط استهداف مباشرر بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة (23)، دون تسجيل أي إصابات حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وأفادت قيادة قوات "الحرس الوطني"، الجمعة، بأن مناطق سكنية في محيط المدينة تعرضت لسقوط قذائف هاون وإطلاق نيران من أسلحة ثقيلة، قالت إنها جاءت من محاور تمركز القوات الحكومية في بلدات ريمة حازم والمنصورة وولغا، مشيرة إلى أن القصف وقع قرابة الساعة الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهراً.
وأضافت القيادة، في بيانها، أن وحداتها المنتشرة في المنطقة تعاملت مع مصادر النيران وفق ما وصفته بإجراءات دفاعية، مستخدمة الوسائط المناسبة للرد على التصعيد ومنع امتداده.
وأكد البيان أن أي استهداف يطال السكان أو يهدد أمن المنطقة سيقابل بإجراءات ردعية، مشدداً على أن القوات في حالة جاهزية مستمرة ولن تسمح بحدوث خروقات أمنية في محيط السويداء.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر أمني، أمس الخميس، قوله إن ثلاث إصابات وقعت في صفوف عناصر من قوى الأمن الداخلي، نتيجة هجمات نفذتها مجموعات مسلحة استهدفت نقاطاً أمنية في قرى ريمة حازم وولغا والمنصورة بريف السويداء.
ويأتي هذا الاستهداف، بعد إعلان سابق للحرس الوطني، مطلع الأسبوع الجاري، عن تعرض محيط المدينة الغربي والشمالي الغربي لقصف بعدة قذائف هاون، قال إن مصدرها مواقع في تل حديد والمنصورة وبلدة ولغا، وهي مناطق تشهد انتشاراً للقوات الحكومية والفصائل المسلحة التابعة لها.


