هاشتاغ
سجلت مياه سد الرستن في محافظة حمص ارتفاعاً ملحوظاً في مخزون المياه في شهري كانون الأول والثاني، وفق تصريحات مدير الموارد المائية في محافظة حمص رياض عبيد.
وفي تصريحات صحافية لقناة "الإخبارية السورية" قال عبيد إن منسوب المياه في السد ارتفع إلى 69.6 مليون متر مكعب، مقارنة بـ38.8 مليون متر مكعب في شهر تشرين الثاني الماضي.
وأشار عبيد إلى أن منسوب المياه في السد ارتفع بنحو 8.8 أمتار، وهذا أدى إلى زيادة تُقدّر بنحو 30.8 مليون متر مكعب في الأشهر الثلاثة الماضية، في مؤشر على تحسن الوارد المائي في الآونة الأخيرة.
وفي حزيران الماضي، في محاولة للتقليل من آثار الحفاف وتراجع الهطل المطري في صيف 2025، أطلقت مديرية الموارد المائية في حماة دفعة مائية ثالثة من سد الرستن باتجاه الأراضي الزراعية، على الرغم من الانخفاض الواضح في منسوب المياه المخزنة داخل بحيرة السد.
حينها، صرح مدير الموارد المائية في حماة، مصطفى سماق، أن قرار فتح الصمامات جاء لأسباب ملحّة، أبرزها تأمين ري بساتين الأشجار المثمرة الممتدة على ضفاف نهر العاصي بين الرستن ومدينة حماة، إضافة إلى تنشيط جريان النهر طبيعياً، للتقليل من تراكم الطمي والرواسب، وتنظيف مجراه من المياه الراكدة التي أصبحت بيئة حاضنة للحشرات والقوارض المسببة للأوبئة.
وكانت كمية المياه المخزنة في سد الرستن لا تتجاوز حالياً 40 مليون متر مكعب -وفق سماق- الذي أضاف أنه في ظل موسم مطري يُعد من الأضعف في السنوات الأخيرة، اضطرت المديرية إلى تنفيذ خطوات مدروسة لتوزيع الموارد المائية بأولوية قصوى لدعم الزراعة وتفادي الخسائر، بحسب الوكالة السورية للأنباء (سانا).
آنذاك، تسبب الجفاف بحسب مدير زراعة حماة، صفوان المضحي، في ضعف واضح بالإنتاج؛ بل وانعدامه في بعض المناطق، لا سيما في مناطق الاستقرار الثانية والثالثة والرابعة؛ إذ بلغت المساحات المزروعة بالقمح المروي هذا العام نحو 16,817 هكتاراً، في حين وصلت المساحات المزروعة بالقمح البعل إلى 33,000 هكتار.


