هاشتاغ
توغلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأطراف الشرقية لبلدة معرية بريف درعا الغربي، اليوم الأحد، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد إجرائها عمليات تفتيش.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود قوله، إن قوة للاحتلال مؤلفة من 4 سيارات عسكرية توغلت داخل بلدة معرية عند الساعة الثانية ليلاً، ووصلت إلى أول أحيائها من الجهة الشرقية.
وأشار محمود إلى أن عناصر القوة فتشوا أحد المنازل قبل أن ينسحبوا باتجاه الجهة التي دخلوا منها.
وأضاف محمود أن حالة من القلق والتوتر سادت بين أهالي البلدة جراء عملية التوغل، من دون تسجيل أي إصابات أو اعتقالات.
وأمس السبت، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط بقذائف عدة.
وقالت مصادر صحافية إن جيش الاحتلال استهدف أطراف القرية بـ3 قذائف، سُمِع دويّها في المنطقة، وذلك من مواقعه في الجولان السوري المحتل، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط.
ويوم الجمعة، توغلت قوات الاحتلال بـ7 آليات عسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وأجبرت الأهالي على إغلاق محالهم التجارية والتزام منازلهم.
وسبق ذلك إطلاق جيش الاحتلال سراح طالب مدرسي واثنين من رعاة الأغنام في القنيطرة، وذلك بعد اعتقالهم لساعات.
وعلى الرغم من وجود اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، فإن الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري لا تزال مستمرة.
وفي وقت سابق، اتفقت سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية على إنشاء مجموعة مشتركة لاحتواء التصعيد وتبادل المعلومات، في خطوة تهدف إلى تنسيق القضايا الأمنية والمخابراتية والتجارية، وفي ظل مطالب دمشق بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تقدمت إليها.
وأفاد بيان وزارة الخارجية الأمريكية المشترك مع سوريا وإسرائيل، بأن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعياً إلى احتواء التصعيد العسكري على الأرض.


