هاشتاغ - مؤيد العلي
نظمت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عمليات نقل لمجموعات جديدة من العائلات القاطنة في مخيمات النزوح بمحافظة الحسكة، وإعادتهم إلى مناطق سكناهم الأصلية في دير الزور.
وأوضح رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بمديرية الشؤون الاجتماعية، يحيى السلامة، لـ"هاشتاغ"، أنه تم البدء منذ يوم الجمعة بتسيير قوافل العودة الطوعية للعائلات التي كانت تقطن مخيم "العريشة" بريف الحسكة، وذلك بناءً على رغبتهم وبالتنسيق مع المفوضية الأممية.
تفاصيل الرحلات واللوجستيات
بحسب السلامة، فقد جرى تنظيم 5 رحلات شملت عودة 280 عائلة (بإجمالي 981 شخصاً)، تم نقلهم عبر 91 شاحنة بالإضافة إلى وسائل نقل أخرى.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تأتي في ظل الظروف الصعبة داخل المخيمات، مع حرص المفوضية والشركاء على ضمان أن تكون العودة طوعية ومنظمة وكريمة.
سياق العودة المستمرة
كان مكتب التعاون الدولي في محافظة دير الزور قد نقل ثلاث دفعات من العائلات النازحة في 19 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، ممن كانوا يقيمون في مخيم "أبو خشب" بالريف الشمالي (الذي كان واقعاً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية)، وشملت تلك الدفعات نحو 155 عائلة (860 فرداً) عادوا إلى مدن دير الزور والبوكمال والميادين.
كما شهد شهر آب/ أغسطس من العام ذاته إعادة 51 عائلة من مخيم العريشة.
وفي بيان سابق للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أكدت أنها دعمت حتى الآن عودة حوالي 546 عائلة (نحو 2757 شخصاً) عبر 13 رحلة منظمة بالتنسيق مع الحكومة السورية، حيث توجهت معظم هذه العائلات إلى دير الزور، والبعض الآخر إلى دمشق وحمص وحماة.
خلفية تاريخية
يُذكر أن معظم هذه المخيمات قد أُنشئت في محافظة الحسكة إبان فترة العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، وما رافقها من حروب دفعت مئات العائلات للنزوح من دير الزور باتجاه تلك المناطق، فيما تشير تقارير إلى أن من بين القاطنين عائلات كانت مرتبطة بمقاتلي التنظيم.


