هاشتاغ
أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، بسقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية بالقرب من بلدة سرغايا غرب دمشق، اليوم الثلاثاء.
وقالت الهيئة إن مصدر القذائف جاء من الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن "حزب الله" اللبناني أطلق القذائف باتجاه نقاط للجيش قرب سرغايا، وسقطت داخل الأراضي السورية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ورصد الجيش السوري وصول تعزيزات لـ "حزب الله" إلى الحدود اللبنانية السورية، مؤكداً أنه يتم تقييم الوضع بدقة.
وأوضحت الوكالة نقلاً عن الجيش السوري أنه يتم التواصل مع الجيش اللبناني لبحث الخيارات المناسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مشدداً على أنه "لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا".
وفي وقت سابق، وكانت وزارة الدفاع السورية قد أكدت أن انتشار وحدات الجيش عند الحدود مع لبنان والعراق يأتي بصفته إجراء وقائياً لضبط الحدود، في ظل التطورات الإقليمية وتصاعد التوترات المتعلقة بإيران.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة للجزيرة أن هذا الانتشار "إجراء دفاعي سيادي لا يستهدف أي دولة أو جهة، ويهدف حصرياً لحماية الحدود ومنع أي أنشطة غير قانونية، دون نوايا أخرى".
وأمس الإثنين، قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إن التصعيد الحالي، في إشارة إلى الحرب مع إيران، يمثل تهديداً خطراً لاستقرار المنطقة، محذراً من تداعيات اقتصادية وأمنية محتملة، خصوصاً في حال إغلاق مضيق هرمز أو استمرار استهداف منشآت الطاقة في الخليج.
وأضاف أن سوريا، بحكم موقعها الجغرافي، تتأثر مباشرة بالتطورات الجارية، مؤكداً أن دمشق عززت انتشار قواتها عند الحدود لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى أراضيها.
كما أعرب عن دعم بلاده الخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لتجنب الانزلاق إلى المواجهة، مؤكداً دعم مساعي الرئيس اللبناني جوزيف عون لمعالجة ملف سلاح حزب الله.
ومؤخراً أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مؤتمر صحافي بالعاصمة بيروت، حظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله” وحصر عمله في الإطار السياسي.


