هاشتاغ - علي خزنه
بعد أسابيع من الطوابير الطويلة والانتظار المرهق أمام مراكز التوزيع، بدأت مؤشرات الانفراج تظهر في ملف الغاز المنزلي، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في مستويات الازدحام خلال الأيام الأخيرة، وذلك عقب اعتماد آليات تنظيمية تهدف للحد من حالات التلاعب والاحتكار.
وفي هذا السياق، كشف مدير الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد السلات، في تصريح لـ "هاشتاغ"، أن حالة الازدحام التي تشهدها نقاط التوزيع ستنتهي تماماً قبل حلول عيد الفطر، مؤكداً أن الكميات المطروحة في الأسواق حالياً تفوق معدلات الأشهر السابقة.
حقيقة "دفتر العائلة" والبيع بالدولار
نفى السلات وجود أي قرار رسمي يلزم المواطنين باستلام أسطوانة الغاز عبر "دفتر العائلة" كقاعدة عامة، كما شدد على أن المعلومات المتداولة حول إلزام المواطنين بالشراء بالدولار "عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً"، مؤكداً أن البيع يتم حصراً بالليرة السورية وفق التسعيرة الرسمية.
وأوضح السلات أن جزءاً من الازدحام المفتعل يعود لجوء بعض الأشخاص للحصول على أكثر من أسطوانة بهدف الاحتكار أو إعادة البيع في السوق السوداء، لافتاً إلى أن الجهات الرقابية تعمل على ضبط هذه المخالفات وتنظيم الضبوط اللازمة بحق المتلاعبين.
استقرار التوريدات والآليات الإدارية
أكد مدير الإعلام استمرار وصول ناقلات الغاز إلى الموانئ السورية بشكل طبيعي، بما يضمن استقرار التوريدات.
وأشار إلى أن بعض الإجراءات التنظيمية المتداولة تتعلق بآلية العمل الداخلية بين المندوبين والشركة، وتندرج ضمن "الأطر الإدارية" ولا علاقة لها بآلية حصول المواطن على المادة.
واختتم السلات بالتأكيد على أن الوزارة تتابع واقع التوزيع يومياً لمعالجة أي اختناقات ميدانية، وضمان وصول المادة بسهولة ومنع محاولات الاستغلال.


