هاشتاغ
أكد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، واستعادة سيادته ونزع سلاح "حزب الله"، وذلك في اتصال هاتفي جمعه بنظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزيف عون.
وشدد الرئيس الشرع على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ونقلاً عن وكالة "سانا" اتفق القادة على استمرار التواصل والتنسيق المشترك لدعم الاستقرار في المنطقة، وتعزيز فرص التعاون بين سوريا ولبنان في مختلف المجالات.
وفي العاشر من الشهر الحالي، أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني عون، بحث فيه التطورات الإقليمية الراهنة وتأثيراتها في أمن واستقرار البلدين والمنطقة.
وأكد الجانبان في الاتصال، أهمية الحفاظ على أمن وسلامة البلدين في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، وضرورة التنسيق المشترك إلى مواجهة التحديات التي تهدد استقرارهما.
ويوم الثلاثاء، أجرى الرئيس الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والتصعيد العسكري الأخير.
وأكد الجانبان أهمية العمل لخفض التوتر ووقف التصعيد، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من الاضطرابات التي قد تؤثر سلباً في أمن واستقرار دولها.
والأحد الفائت، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالين منفصلين مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل.
وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا" إن أمير قطر تلقى، الأحد الماضي، اتصالاً هاتفياً، من الرئيس الشرع، وتمت في الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الميدانية المتسارعة؛ إذ أكد الجانبان أهمية الوقف الفوري للتصعيد وضرورة درء الانزلاق نحو الفوضى.
من جهته، شدد الجميّل على أهمية بناء علاقة طبيعية وصحية بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر، عادّاً أن هناك فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة.


