أفرجت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن أربعة مدنيين من سكان قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، بينهم طفل، بعد يوم واحد من توقيفهم أثناء رعيهم للأغنام في محيط القرية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصادرها، أن القوات الإسرائيلية كانت قد احتجزت الأشخاص الأربعة، يوم أمس الخميس، أثناء وجودهم في الأراضي القريبة من القرية لرعي المواشي، قبل أن تقتادهم إلى داخل مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل.
وقالت المصادر إن قوة عسكرية إسرائيلية أوقفت المدنيين الأربعة في منطقة رعوية تقع على أطراف القرية، ثم نقلتهم إلى داخل الجولان، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقاً اليوم.
وفي حادثة مشابهة شهدتها المحافظة مطلع الأسبوع، أقدمت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، على توقيف طفلين أثناء رعيهما للأغنام في الأراضي الزراعية الواقعة إلى الغرب من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط.
وتشهد مناطق في محافظة القنيطرة بين الحين والآخر حوادث توقيف لمواطنين خلال وجودهم في الأراضي الزراعية أو أثناء رعي المواشي بالقرب من خط الفصل.
وتقول الحكومة السورية إن هذه التحركات تشكل خرقاً لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974م، مؤكدة في بيانات رسمية ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تصفها بالمحتلة، ومشددة على أن الإجراءات التي تنفذها إسرائيل في تلك المناطق لا تستند إلى أساس قانوني وفق قواعد القانون الدولي، مع دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حيال هذه التطورات.


