كشفت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأحد، عن عملية أمنية نفذتها خلال الأيام الماضية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت مجموعات يُعتقد أنها على صلة بتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة البوكمال ومحيطها بالشمال الشرقي، إضافة إلى مناطق في ريف البصيرة بمحافظة دير الزور.
وبحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية، جاءت العملية عقب عمل استخباراتي استمر فترة من الزمن، تضمن مراقبة تحركات أشخاص يشتبه بتورطهم في نشاطات تهدد الاستقرار الأمني في المنطقة.
وشمل الانتشار الميداني عدة مواقع، من بينها منطقتا الزر والطكيحي في ريف البصيرة.
وأسفرت الإجراءات الأمنية عن إلقاء القبض على سبعة أشخاص في مدينة البوكمال، إلى جانب توقيف خمسة آخرين في منطقة البصيرة.
وأشارت الوزارة إلى أن من بين الموقوفين أفراداً يُعتقد "أنهم يتولون أدواراً قيادية داخل هذه الخلايا، ويشتبه بمشاركتهم في التخطيط لتنفيذ عمليات تستهدف أمن المنطقة"، وفق ما ذكرته الوزارة.
وأوضحت الجهات المعنية أن التحقيقات لا تزال مستمرة، على أن تُحال التحقيقات إلى القضاء بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار التنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية لمتابعة أي نشاط يُحتمل أن يشكل تهديداً لأمن السكان، مشددة على أن الجهود الأمنية تركز على الحفاظ على الاستقرار وتطبيق القانون.
وكانت الوزارة قد أعلنت في الخامس من آذار/مارس الجاري، عن إحباط مخطط قالت إنه يعود لخلية مرتبطة بتنظيم "داعش"، كانت تسعى لتنفيذ هجوم يستهدف العاصمة دمشق، وذلك من خلال عملية نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية آنذاك.


