شهدت مناطق متفرقة في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الأحد، دخول وحدات عسكرية إسرائيلية إلى عدد من القرى بالتزامن مع إنشاء نقطة تفتيش مؤقتة في ريف درعا الغربي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن قوة من الجيش الإسرائيلي تحركت داخل قرية عين ذكر في ريف درعا الغربي، حيث نصبت نقطة تفتيش على الطريق الذي يربطها بقرية المقرز، وسط إجراءات تفتيش مشددة.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، دخلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ست مركبات عسكرية إلى قرية صيدا الجولان، قبل أن تغادرها باتجاه قرية الحانوت، لتتابعَ مسارها إلى قاعدة تل السجي العسكرية.
كما أفادت المصادر بدخول قوة إسرائيلية أخرى تضم 24 آلية عسكرية إلى المنطقة الواقعة بين بلدتي طرنجة وجباتا الخشب في ريف القنيطرة.
ولم ترد تقارير مؤكدة عن تنفيذ عمليات توقيف خلال هذه التحركات، إلا أن المناطق المحاذية لخط فض الاشتباك في الجنوب السوري تشهد بين الحين والآخر عمليات توغل مماثلة، تترافق أحياناً مع احتجاز مدنيين من دون إعلان رسمي عن أسباب ذلك.
وخلال الفترة الماضية، سُجلت تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة في قرى ريفي القنيطرة ودرعا، تضمنت عمليات توغل واعتقال طالت عدداً من المدنيين، أُفرج عن بعضهم لاحقاً، فيما لا يزال آخرون محتجزين.
ويقول سكان محليون إن الإجراءات المفروضة في تلك المناطق تشمل أيضاً تقييد الوصول إلى بعض الموارد الطبيعية، إضافة إلى تقليص المساحات المتاحة للأنشطة الزراعية ورعي المواشي، وهو ما ينعكس سلباً على الأوضاع المعيشية للأهالي، بحسب ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".


