تمكنت قوات الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، اليوم الإثنين، من تحرير طفل كان مختطفاً لدى عصابة في بلدة غرانيج الواقعة بريف المحافظة الشرقي، وذلك خلال عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المتورطين.
وبيّنت وزارة الداخلية أن الخاطفين قاموا باستدراج الضحية القاصر واحتجازه بغرض مقايضته على فدية مالية.
وأضافت الوزارة أن الخاطفين طلبوا من ذويه دفع مبلغ مالي قدره 150 ألف دولار أمريكي للإفراج عنه.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن القاصر تعرض للتعذيب بهدف الضغط على ذويه لدفع المبلغ المطلوب.
وأكدت الجهات المختصة أنه تم إلقاء القبض على جميع المتهمين وإحالتهم إلى القضاء أصولاً لاستكمال الإجراءات القانونية وتقديمهم للمحاكمة.
في سياق متصل، شهد ريف دير الزور الشرقي، يوم الخميس الماضي، سلسلة هجمات منفصلة أسفرت عن سقوط ضحايا بينهم عناصر أمن ومدنيون.
وأفاد مصدر في إدارة الأمن الداخلي بتعرض الشاب "قصي الخاروف"، وهو أحد عناصر وزارة الدفاع، لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في بلدة الطيبة.
وأوضح المصدر أن المسلحين أطلقوا النار من مسدس بشكل مباشر على الضحية مما أدى إلى مقتله على الفور، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".


