دخلت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الإثنين، إلى قرية الصمدانية الغربية الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، قبل أن تنسحب منها بعد تنفيذ عمليات تفتيش داخل القرية.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا"، ضمت القوة المتوغلة آلية مدرعة وسيارتي نقل من نوع "فان".
وأقدم العناصر على تفتيش منزلين داخل القرية، ثم غادروا المنطقة متجهين نحو مدينة القنيطرة المدمرة.
وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة تحركات عسكرية تشهدها المناطق القريبة من خط فض الاشتباك في جنوب سوريا، حيث تتكرر عمليات دخول وحدات إسرائيلية إلى بعض القرى الحدودية بين حين وآخر.
وكانت مناطق متفرقة في ريفي درعا والقنيطرة قد شهدت، الأحد، نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، وفق ما نقلته مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أن قوة إسرائيلية تحركت داخل قرية عين ذكر في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الرابط بينها وبين قرية المقرز، مع تنفيذ عمليات تدقيق وتفتيش للمارة.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، دخلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست مركبات إلى قرية صيدا الجولان، قبل أن تتجه لاحقاً إلى قرية الحانوت، ثم تواصل طريقها نحو قاعدة تل السجي العسكرية.
كما أفادت المصادر ذاتها بتحرك قوة إسرائيلية أخرى ضمت نحو 24 آلية عسكرية في المنطقة الواقعة بين بلدتي طرنجة وجباتا الخشب في ريف القنيطرة.
ولم ترد معلومات مؤكدة عن تنفيذ عمليات توقيف خلال هذه التحركات الأخيرة، غير أن المناطق القريبة من خط فض الاشتباك في الجنوب السوري تشهد من حين لآخر عمليات مماثلة، تترافق أحياناً مع احتجاز مدنيين دون إعلان رسمي عن ملابسات ذلك.
وخلال الفترة الماضية، سُجلت تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، شملت عمليات توغل ومداهمات أسفرت عن توقيف عدد من المدنيين، أُفرج عن بعضهم لاحقاً، بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.


