هاشتاغ
قال حاكم مصرف سوريا المركزي إن وجود حساب فعال لسوريا في البنك الفيدرالي الأمريكي يتيح لسوريا العودة إلى منظومة البنوك المراسلة، ويؤمن عمليات التقاص والتحويل بالدولار الأمريكي، بما يؤثر مباشرة في تدفق الموارد من تحويلات المغتربين والمستثمرين، وعودة التجارة الخارجية إلى القنوات المصرفية الرسمية، الأمر الذي يعزز السيولة ويتيح فرصاً كبرى للاستيراد والتحويل وخلق فرص العمل.
الحوالات في غضون 10 دفائق
ونتيجة ذلك ستؤدي التحويلات عبر القنوات الرسمية إلى خفض كبير في تكاليف التحويل بعد إنهاء دور الوسطاء والحلقات غير الرسمية؛ إذ إن التحويل عبر نظام "سويفت" يصل في 77% من الحالات في غضون 10 دقائق فقط، وهذا يعزز ثقة المواطنين بالقطاع المصرفي ويحسن العلاقة بين المصارف والمتعاملين معها.
ترحيب أمريكي
كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد رحبت بإعلان مصرف سوريا المركزي إعادة تفعيل حسابه في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك رسمياً لأول مرة منذ عام 2011.
وقالت الخزانة الأمريكية: "كان رفع العقوبات مجرد الخطوة الأولى لتحقيق رؤية الرئيس دونالد ترامب التاريخية لعظمة وازدهار سوريا".
وأضافت: "تعمل وزارة الخزانة الأمريكية مع الحكومة الجديدة لإعادة دمج سوريا بمسؤولية في النظام المالي العالمي، وترحب بالإعلان التاريخي الصادر عن مصرف سوريا المركزي، أن حسابه في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد أُعيد تفعيله رسمياً لأول مرة منذ عام 2011".
تعاون مع كندا
وأشار حاكم المركزي السوري إلى أن هناك اجتماعات عقدت مع البنك المركزي الكندي ومؤسسات مالية كندية، لبحث فتح حساب للمصرف المركزي السوري هناك، إضافة إلى اجتماعات مع بنوك كبرى وهيئات تنظيمية ومؤسسات طباعة العملة، كما يجري العمل لتحقيق مسار مشابه مع البنك المركزي الأوروبي وألمانيا وفرنسا لتنظيم أيام مصرفية مشتركة وتعزيز التعاون.


