شهدت منطقة بادية رويشد بريف دير الزور الشمالي، فجر اليوم الاثنين، اعتداءً تخريبياً استهدف أحد المواقع النفطية، حيث أقدم أشخاص مجهولون، على إشعال النار في بئر نفطي وخزان مخصص لنقل المشتقات كان متوقفاً في المكان.
وأسفر الحريق عن تدمير الخزان بشكل كلي وإلحاق أضرار مادية واسعة بالبئر، وفق ما نقلته مصادر محلية بالمنطقة.
وبيّنت المصادر أن الحادث تسبب في موجة استياء واسعة بين الأهالي، لا سيما في بلدة الصور والمناطق المجاورة، في ظل اتهامات متبادلة مختلفة حول الجهات التي تقف وراء هذا الهجوم، دون ظهور أي مؤشرات على هوية الفاعلين حتى اللحظة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف البنية التحتية للنفط في مناطق شمال شرق سوريا، والتي غالباً ما تسفر عن وقوع ضحايا.
ففي العشرين من شباط/فبراير الماضي، اندلع نزاع مسلح بين عائلتين تنتميان لقبيلة شمر في ناحية اليعربية بريف القامشلي، إثر خلاف حول ملكية بئر نفط، تطور إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
كما شهد منتصف تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، هجوماً بعبوة ناسفة استهدف حافلة تقل عناصر حماية لمنشآت نفطية إلى جانب عمال مدنيين، على الطريق الواصل بين مدينتي دير الزور والميادين، ما أدى إلى سقوط 13 قتيلاً وجريحاً، بحسب ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".


