هاشتاغ
أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلس مسؤولاً حكومياً سورياً سابقاً، كان مديراً لسجن دمشق المركزي في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بتهمة التعذيب، بحسب ما أفادت به وزارة العدل الأمريكية.
وقالت وزارة العدل، في بيان لها، إن سمير عثمان الشيخ، أُدين بتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب التعذيب و3 تهم بالتعذيب لمشاركته في تعذيب نزلاء سجن عدرا، وهو الاسم الذي يعرف به السجن المركزي باللغة الدارجة.
وذكرت الوزارة أن هيئة المحلفين أدانت الشيخ بالكذب على سلطات الهجرة الأمريكية بشأن ارتكابه هذه الجرائم، والحصول على بطاقة إقامة خضراء، ومحاولة الحصول على الجنسية الأمريكية بالاحتيال.
في أواخر عام 2024 وُجهت إليه اتهامات؛ إذ قال ممثلو الادعاء العام إنه أمر مرؤوسيه بإلحاق ألم ومعاناة جسدية ونفسية شديدة بالسجناء السياسيين وغيرهم.
وذكرت وزارة العدل الأمريكية أنه كان يشارك بنفسه أحياناً في هذه الأفعال، مضيفة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة نظام الأسد السابق.
وقال ممثلو الادعاء إن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطاً بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه الأسد، وقد عينه الرئيس السابق محافظاً لدير الزور في عام 2011.
وقالت وزارة العدل إن الشيخ يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاماً في السجن لكل تهمة من تهم التعذيب الثلاث وتهمة التآمر لارتكاب التعذيب.
وأضافت الوزارة أنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن 10 سنوات لكل تهمة من تهم الاحتيال في مسألة الهجرة ومحاولة الحصول على الجنسية، وسيبقى رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة في انتظار صدور الحكم عليه في موعد تحدده المحكمة.
وأظهرت وثيقة قضائية أن الشيخ، الذي كان مدير السجن من عام 2005 إلى عام 2008، دفع ببراءته. وأعرب فريقه القانوني، أمس الإثنين، عن "خيبة أمل" من الحكم، وقال إن الشيخ "سيسلك جميع سبل الاستئناف وطعون ما بعد المحاكمة".


