أوقفت قوى الأمن الداخلي خمسة أشخاص في ريف دير الزور الشرقي، للاشتباه بمشاركتهم في هجمات استهدفت عناصر تابعة لوزارة الداخلية، وذلك خلال عمليتين أمنيتين نُفذتا مساء الأربعاء.
وبحسب معلومات أمنية، جرت العملية الأولى في بلدة السوسة، حيث أُلقي القبض على ثلاثة أشخاص مشتبه بهم بعد عمليات رصد وتعقب استمرت لأكثر من شهرين.
وتشير المعطيات إلى تورطهم في تنفيذ هجمات ضد دوريات أمنية وعسكرية، مع مصادرة أسلحة رشاشة وذخائر كانت بحوزتهم.
وفي عملية أخرى في بلدة حطلة، أوقفت قوة أمنية شخصين يُشتبه بانتمائهما إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، عقب اشتباك مسلح استمر نحو ثلاثين دقيقة.
وأفادت المصادر بأن الحملات الأمنية مستمرة، في ظل ملاحقة مطلوبين آخرين لا يزالون متوارين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر أمني تشهده المنطقة عقب هجمات متفرقة أسفرت عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وإصابة آخر في مناطق من بادية تدمر وريف دير الزور.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 15 آذار/مارس، تنفيذ حملة أمنية استهدفت خلايا يُعتقد ارتباطها بتنظيم "داعش" في ريف دير الزور الشرقي، شملت مدينة البوكمال ومحيطها، إضافة إلى مناطق في ريف البصيرة، من بينها الزر والطكيحي.
وذكرت الوزارة أن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية لتحركات عناصر مشتبه بهم، وأسفرت عن توقيف 12 شخصاً، سبعة في البوكمال وخمسة في مناطق البصيرة، ضمن جهود تهدف إلى الحد من الأنشطة التي تهدد الاستقرار في المنطقة، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".


