أفادت مصادر محلية، اليوم الإثنين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أوقفت أحد رعاة الأغنام في محيط قرية كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، قبل نقله إلى داخل الأراضي المحتلة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، جرى احتجاز الشاب أثناء وجوده في منطقة حدودية قُرب خط الفصل، حيث قامت دورية إسرائيلية باقتياده من الموقع المذكور.
وفي حادثة سابقة، توغلت قوة إسرائيلية يوم الجمعة الماضي، في قرية بريقة بريف القنيطرة، حيث تعرض طفلان يبلغان من العمر 10 و15 عاماً، كانا يرعيان الأغنام، لاعتداء بالضرب.
كما تمت مصادرة أحد رؤوس الماشية، قبل أن تنسحب القوة باتجاه قاعدة العدنانية في ريف القنيطرة الأوسط.
وتشهد مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا تحركات عسكرية متكررة تتخللها عمليات توقيف، أُفرج عن بعض الموقوفين على إثرها في أوقات لاحقة، بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز.
ويشير سكان في المنطقة إلى استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، إضافة إلى صعوبات تتعلق بالاستفادة من الموارد المحلية، ما يفاقم التحديات المعيشية التي تواجه الأهالي، وفق ما أورده موقع "تلفزيون سوريا".


