هاشتاغ
قالت المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جويس مسويا إن شركاء الأمم المتحدة يساعدون أكثر من 200 ألف شخص شهرياً في مجالات تشمل العودة إلى ديارهم، والغذاء، والرعاية الصحية، والمياه وغير ذلك. لكنها أكدت أن المساعدات الإنسانية ليست بديلاً عن الخدمات التي تقودها الحكومة.
وبعد إغلاق مخيم الهول في أواخر شباط/فبراير ومغادرة قاطنيه، تدعم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها نحو 3000 امرأة وطفل ممن نُقلوا إلى مخيم العبور آق برهان في محافظة حلب.
وكان معظم قاطني مخيم الهول من النساء والأطفال، بمن فيهم سوريون ورعايا دول ثالثة. ويُشتبه أن لعدد ممن كانوا في المخيم علاقات أو روابط أسرية بـ"داعش".
وتتابع الأمم المتحدة وشركاؤها أوضاع الأشخاص الذين وصلوا من مخيم الهول إلى مناطق أخرى منها دير الزور، وحمص، وإدلب، لتيسير وصولهم إلى الخدمات.
وخلصت مسويا إلى أن سوريا ما زالت تمثل فرصة نادرة وحقيقية لبدء معالجة أزمة إنسانية ذات أبعاد تاريخية. وأضافت أن هذه الفرصة تبقى هشة، وأن الحفاظ عليها يتطلب استمرار الاهتمام والدعم الدوليين.


