هاشتاغ
شدد نائب وزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، سيبان حمو، على محاسبة الذين "أهانوا العلم السوري" واعتدوا على الأكراد في احتفالات عيد النوروز في مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشرقي.
وحذر حمو في تدوينة له عبر منصة "إكس" من محاولات بثّ الفتنة بين مكونات الشعب السوري.
وقال: "تبين أن البعض ينتظر مثل هذه الأحداث الفردية ليقوموا ببث الفتنة"، لافتاً إلى أن التصدي لهذه المخططات يتطلب وعياً وطنياً عالياً.
وأضاف: "نؤكد أن من أنزل علم سوريا في عين العرب/ كوباني ومن يهين أبناء الشعب الكردي ورموزهم هم من ذات الذهنية التي تهدف إلى التفرقة والفتنة".
ودعا حمو جميع المواطنين إلى "التهدئة والالتزام بالروح الوطنية، وعدم الانجرار إلى الفتنة".
ولفت نائب وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية إلى أن المرحلة الحالية تتطلب "الوقوف معاً ضد هذه التصرفات المرفوضة، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع السوريين"، مشددة على ضرورة "الالتزام بالمنازل واستمرار معايدة أحبابهم، واحترام بعضهم لبعض رغم اختلاف القوميات والأديان".
وأكد حمو أن "القانون سيأخذ مجراه ضد كل من يهدد الاستقرار والأمن في سوريا"، مشيراً إلى أن القانون سيكون الحاسم في هذه القضية.
ودعا حمو في منشوره إلى "العمل معاً في استقرار المنطقة وتعزيز التعايش السلمي بين جميع المكونات السورية واحترام العلم السوري الذي يمثل جميع السوريين".
في سياق متصل، شدد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق اندماج "قسد"، أحمد الهلالي، على محاسبة المسؤول عن حادثة الاعتداء على العلم السوري في مدينة عين العرب (كوباني).
وقال الهلالي أمس السبت، إن الفريق الرئاسي "تابع باهتمام الأحداث المؤسفة المرتبطة بالاعتداء على علم الجمهورية في عين العرب (كوباني)، وما تبعها من تجاوزات طالت مدنيين، خاصة في عفرين والقامشلي"، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
وأضاف: "نؤكد إدانتنا بشكل واضح أي اعتداء على الرموز الوطنية، وكذلك الهجوم على مقر الأمن الداخلي في القامشلي، كما نرفض كذلك بشكل قاطع أي أعمال انتقامية أو اعتداءات على المدنيين تحت أي ذريعة".
وشدد الهلالي على أن الدولة بمؤسساتها الأمنية والقضائية هي المخولة بتطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، داعياً المواطنين إلى التزام الهدوء وضبط النفس و"عدم الانجرار وراء الفتنة".
ولفت الهلالي في ختام حديثه، إلى أن "مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة مستمر ولن يتأثر بهذه الحوادث".


