صرّح قائد العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أسامة عربو، بأن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في تصريف مياه فيضان نهر الخابور في محافظة الحسكة، مرجعاً ذلك إلى الظروف الجغرافية للمنطقة.
وأوضح عربو في تصريحات لموقع "الإخبارية السورية" أن كثرة روافد النهر وتوسع مساحات الغمر ساهمت في تعقيد الوضع، مما زاد من حجم الفيضانات.
وأضاف عربو أن فرق الدفاع المدني بدأت استجابتها للكارثة منذ مساء أمس، حيث تم إرسال فرق من مناطق جنوب الشدادي في الحسكة ودير الزور إلى منطقة تل حميس.
وأشار إلى أن الفرق تعمل حالياً على بناء سواتر ترابية لاحتواء مياه الفيضان ومنع وصولها إلى المنازل، كما تسعى لإخلاء العائلات المحاصرة جراء الفيضانات.
كما تقوم الفرق بفتح قنوات لتصريف المياه في المناطق التي لم تتأثر بعد، إلى جانب فتح العبارات وتجهيزها كإجراءات احترازية.
من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوري عن مشاركتها في إجلاء عدد من العائلات من حي الميرديان في مدينة الحسكة إلى مناطق آمنة، بعد أن شهدت المنطقة تجدد فيضان نهر الخابور مساء أمس الإثنين، مما أدى إلى غمر المنازل في أحياء الميرديان والنشوة وغويران.
وقد شهد منسوب نهر الخابور ارتفاعاً غير مسبوق هذا العام بعد سنوات من الجفاف، ما أسفر عن غمر العديد من المنازل القريبة من مجرى النهر. وفي هذا السياق، ناشد الأهالي الجهات المعنية توفير آليات لإجلاء العائلات العالقة.
وفي وقت لاحق، أفاد الدفاع المدني بأن عدداً من المناطق السورية، بما في ذلك حلب، إدلب، اللاذقية، حمص، حماة، ودمشق وريفها، شهدت تأثيرات واسعة من الحالة الجوية الماطرة يوم أمس، حيث أسفرت عن ارتفاع منسوب المياه وتشكّل السيول.


