تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء تحدثت عن محاولة تفجير استهدفت كنيسة في ناحية "مشتى الحلو" بريف محافظة طرطوس، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي.
ونفى مدير مديرية أمن صافيتا، أحمد الشيخ يوسف، بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود شخص كان ينوي تفجير نفسه داخل إحدى الكنائس في ناحية "مشتى الحلو"، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة.
ووفقاً لما نشرته محافظة طرطوس عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، قال الشيخ يوسف: نوضح أن البلاغ الذي ورد عند الساعة الرابعة عصراً تم التعامل معه بشكل فوري من قبل دوريات قوى الأمن الداخلي، حيث جرى التحقق من المعلومات في الموقع، وإلقاء القبض على الشخص المشتبه به.
وأوضح الشيخ يوسف، أنه من خلال التحقيق مع المشتبه به، تبيّن عدم وجود أي نية لديه للقيام بأعمال تخريبية أو إرهابية، وأن تواجده في المكان جاء نتيجة خلافات عائلية وظروف شخصية، دون أن يشكّل أي تهديد للأمن أو السلامة العامة، وقد تم إطلاق سراحه أصولاً بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وأكد أن الوضع الأمني في ناحية "مشتى الحلو" مستقر وآمن، ونشدد على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، حفاظاً على السلم الأهلي ومنعاً لإثارة البلبلة، وفق تعبيره.
بدوره، "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، نفى صحة وجود أي أحداث ذات طابع إرهابي، ولكنه نقل رواية أخرى.
ووفقاً للمرصد السوري، ونقلاً عن مصادر محلية في المنطقة فإن هذه المعلومات غير صحيحة ولا وجود لأي محاولة تفجير استهدفت كنيسة في ناحية "مشتى الحلو"، أو أي حادثة ذات طابع إرهابي.
واوضحت مصادر المرصد السوري، أن هناك حادثة وقعت بالفعل داخل الكنيسة في المنطقة يوم أمس، حيث دخل أحد الأشخاص أثناء إقامة القداس وتوجّه مسرعاً نحو الكاهن قائلاً: "أنا مستنجد فيك يا أبونا".
وأضافت المصادر أن أعضاء لجنة الكنيسة تدخلوا لتهدئته، وطلبوا منه الانتظار إلى حين انتهاء القداس للتحدث مع الكاهن بشكل مناسب، دون تسجيل أي أعمال عنف أو تهديد داخل الكنيسة.


