أطلقت إدارة منطقة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، الخميس، تحذيراً للسكان في قرية معيزيلة من احتمال ارتفاع منسوب المياه في مجرى الوادي نتيجة امتلاء سد T2، داعية إلى الابتعاد عن ضفاف الوادي واتخاذ تدابير السلامة اللازمة.
وأفادت محافظة دير الزور، عبر قنواتها الرسمية يوم أمس الخميس، بأن التحذير يهدف إلى الحد من المخاطر المحتملة، مع التشديد على ضرورة تجنب التواجد في المناطق القريبة من مجرى المياه حفاظاً على سلامة الأهالي.
بالتوازي، أعلنت الجهات المختصة في المحافظة تنفيذ إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي المتوقع، شملت تشكيل غرفة تنسيق طارئة تضم مختلف الجهات المعنية، إلى جانب تعليق حركة النقل وإيقاف الدوام المدرسي مؤقتاً.
وأوضح مدير الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور، زياد العبود، أن غرفة العمليات المشتركة تتابع تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، بهدف الاستجابة السريعة لأي طارئ.
وأضاف أن الفرق الفنية جهزت معداتها، بما في ذلك الآليات الثقيلة والخفيفة مثل الجرافات والرافعات، للتعامل مع السيول والفيضانات المتوقعة.
وفي سياق متصل بتداعيات الأحوال الجوية، واجهت فرق الدفاع المدني، في الآونة الأخيرة، صعوبات كبيرة في تصريف مياه فيضان نهر الخابور في محافظة الحسكة، وفق ما أكده قائد العمليات في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أسامة عربو، الذي أرجع ذلك إلى طبيعة المنطقة الجغرافية واتساع رقعة الغمر وتعدد روافد النهر.
وأشار عربو إلى أن فرق الاستجابة بدأت عملها فور وقوع الحادثة، مع إرسال تعزيزات من مناطق جنوب الشدادي ودير الزور إلى محيط تل حميس، حيث تعمل على إنشاء سواتر ترابية للحد من تدفق المياه نحو الأحياء السكنية، إضافة إلى إجلاء العائلات العالقة.
كما تضمنت الإجراءات فتح قنوات لتصريف المياه في المناطق غير المتضررة بعد، وتجهيز العبارات كخطوة وقائية لتخفيف الضغط عن المناطق المهددة.
من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوري مشاركتها في عمليات إخلاء سكان من حي الميرديان في مدينة الحسكة إلى مواقع أكثر أماناً، عقب تجدد فيضان نهر الخابور مساء الاثنين، والذي تسبب في غمر منازل في أحياء الميرديان والنشوة وغويران، إذ بلغ عدد العائلات النازحة نحو 120 عائلة في آخر إحصائية منشورة.
وسجل النهر هذا العام ارتفاعاً لافتاً في منسوبه، بعد سنوات من انخفاض معدلاته، ما أدى إلى فيضان المياه إلى المناطق السكنية القريبة، وسط مطالبات من الأهالي بتوفير إمكانات إضافية لإجلاء العائلات المتضررة


